آيفون 18 برو يدخل سباق الإنتاج مبكرًا

في خطوة غير معتادة، تستعد شركة أبل لبدء مراحل الإنتاج المبكر لهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، متجاوزة جدولها الزمني التقليدي، وفقًا لتسريبات حديثة تشير إلى ظهور نماذج متقدمة قبل نهاية فبراير المقبل، أي قبل موعد الإطلاق الرسمي بفترة طويلة.
وتفيد التقارير بأن أبل تعتزم التركيز خلال العام المقبل على فئة “برو” فقط، مع احتمالية الكشف عن هاتف آيفون قابل للطي، ما يعكس تحولًا واضحًا في استراتيجية الشركة التي اعتادت طرح عدة إصدارات تغطي شرائح سعرية مختلفة مع كل جيل جديد.
ورغم الطابع المفاجئ للقرار، كشفت مصادر مطلعة أن تصميم آيفون 18 برو لن يختلف كثيرًا عن آيفون 17 برو، مع تعديلات محدودة في الجهة الخلفية، أبرزها تقليل بروز الجزء الزجاجي، وهذا التشابه في التصميم يقلل الحاجة إلى تغييرات جذرية في خطوط الإنتاج، ما يسمح بتسريع وتيرة التصنيع مقارنة بالسنوات الماضية.
وتأتي هذه الخطوة على عكس نهج بعض المنافسين، إذ تشير المعلومات إلى أن شركات مثل سامسونغ تبدأ الإنتاج الضخم لسلسلة Galaxy قبل الإطلاق بفترة أقصر نسبيًا.
ويمنح الدخول المبكر في مرحلة الإنتاج أبل فرصة لاختبار تقنيات متقدمة، أبرزها نقل مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، مع الإبقاء على فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية، وتعتبر هذه الخطوة مرحلة انتقالية نحو هواتف بشاشات كاملة دون أي فتحات، وهو ما يُتوقع أن يتحقق بشكل كامل في الأجيال القادمة.
ويأتي هذا التوجه في وقت واجهت فيه أبل انتقادات خلال الفترة الماضية، على خلفية مشكلات برمجية وتقنية شملت أعطالًا في بعض إصدارات أنظمة التشغيل، وتأخر طرح مزايا جديدة، إضافة إلى ردود فعل متباينة بشأن بعض التغييرات التصميمية.
ويرى محللون أن التبكير في إنتاج آيفون 18 برو قد يعكس سعي أبل لتعزيز اختبارات الجودة ورصد المشكلات في وقت مبكر، بهدف تقديم هاتف أكثر استقرارًا عند الإطلاق الرسمي، واستعادة ثقة المستخدمين التي لطالما ارتبطت باسم الشركة في سوق الهواتف الذكية.





