أكسفورد إيكونوميكس: صدمة النفط تقتطع مليارات الدولارات من إنفاق الأمريكيين

أكد ريان سويت، المدير الإداري للاقتصاد الكلي في أكسفورد إيكونوميكس، أن الاقتصاد العالمي يقف أمام شرارة قد تربكه بالكامل، مشيرا إلى أن وصول أسعار النفط إلى مستويات 140 دولاراً للبرميل يمثل سيناريو “أسوأ الاحتمالات” الذي قد يدفع أجزاء حيوية من العالم نحو الركود.
وأوضح سويت، أن المحاكاة الاقتصادية التي أجراها المركز تشير إلى أن بقاء الأسعار عند هذا المستوى لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر سيشكل عبئا هائلا على المستهلكين، قائلا:؛هذا الارتفاع يرفع معدلات التضخم ويأتي مباشرة على حساب الدخل الحقيقي المتاح للإنفاق، مما يضرب قدرة المستهلك الشرائية في مقتل.”
صدمة “تحت المجهر” في أمريكا
و أشار سويت إلى أن الولايات المتحدة قد تكون أكثر مرونة، موضحا أن أمريكا مختلفة قليلا كونها أقل حساسية لأسعار الطاقة مقارنة بمنطقة اليورو واليابان والمملكة المتحدة، لكن هذا لا يعني الحصانة، فارتفاع أسعار الوقود يظل يمثل صدمة قوية (Gut Punch) للاقتصاد الأمريكي، حيث يقتطع مليارات الدولارات من إنفاق الأسر.
فاتورة “الشرق الأوسط”
وشدد سويت على أن الحساب النهائي لتكلفة التوترات في الشرق الأوسط لا يتوقف عند حاجز النفط فقط، بل يمتد ليشمل أسعار الغاز الطبيعي التي تضغط على قطاعي الصناعة والكهرباء، بجانب الأسواق المالية التي تمر بحالة عدم اليقين التي تضرب سوق الأسهم العالمي، بالإضافة إلي الركود الإقليمي في دول مثل اليابان والمملكة المتحدة حال استمرار الأسعار المرتفعة.





