ارتفاع أسعار الهواتف في مصر 20% بسبب زيادة أسعار «الرامات» عالميا

شهدت أسعار الهواتف المحمولة في مصر ارتفاعًا ملحوظًا تراوح بين 15% و20% خلال الفترة الأخيرة، نتيجة زيادة تكاليف مكونات الأجهزة، وعلى رأسها شرائح الذاكرة العشوائية “الرامات”، وفق ما أكدت شعبة المحمول.
وقالت الشعبة إن أسعار الرامات على المستوى العالمي شهدت قفزة غير مسبوقة بلغت ما بين 200% و300%، نتيجة الطلب المتزايد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الكبرى، ما دفع الشركات المصنعة للهواتف إلى رفع أسعار منتجاتها محليًا لتعويض الفارق في التكلفة، مؤكدة أن الزيادة ليست مرتبطة بإلغاء الإعفاء الجمركي كما تردد.
وأضافت الشعبة أن الهواتف منخفضة السعر، التي تقل قيمتها عن 9 آلاف جنيه، لم تتأثر بشكل كبير ولم تشهد أي زيادات ملموسة، في حين تأثرت الهواتف متوسطة وعالية المواصفات بشكل أكبر نتيجة الاعتماد على ذاكرة “رام” أكبر وأسرع.
وأشار خبراء السوق إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الرامات عالميًا قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسعار الهواتف الذكية في مصر خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع توسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب مواصفات أعلى للمعالجات والذاكرة.
وفي المقابل، يُتوقع أن يظل الطلب على الهواتف منخفضة السعر مستقرًا نسبيًا، نظرًا لإقبال شريحة كبيرة من المستهلكين على الأجهزة الاقتصادية التي تلبي الاحتياجات الأساسية دون التأثر بالارتفاعات الكبيرة في المكونات.





