الإسكان: هيئة المجتمعات العمرانية تطلق خطة عاجلة للاستدامة في المدن الجديدة

عقد مسئولو الوحدة المركزية للمدن المستدامة والطاقة المتجددة بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة اجتماعا موسعا بحضور مسئولي الوحدات الفرعية لأجهزة المدن الجديدة؛ لمتابعة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بمواصلة العمل على تنفيذ خطة عامة لمشروعات الاستدامة وترشيد الموارد في المدن الجديدة.
وأكدت وزيرة الإسكان أن ملف الاستدامة وترشيد الموارد يمثل أولوية قصوى في ضوء توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيرة إلى أن المدن الجديدة نموذج متقدم لتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة من خلال دمج الحلول الذكية والتكنولوجيات الحديثة في التخطيط والتنفيذ.
وشددت المنشاوي على تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الاستدامة وتعميم التجارب الناجحة بين المدن الجديدة لتحسين جودة الحياة للمواطنين وخفض تكاليف التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة مع الالتزام بالمعايير البيئية العالمية.
وأوضح الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان لشئون المجتمعات العمرانية أن المدن الجديدة بيئة داعمة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أهمية وضع خطة متكاملة لترشيد الطاقة ومواجهة التغيرات المناخية وربط المشروعات الخضراء بخطط التنمية.
وذكرت الدكتورة هند فروح رئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة والتغيرات المناخية أن مهام الوحدة تشمل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر، ووضع خطط تنفيذية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتطبيق نظم الإدارة البيئية المتكاملة، بالإضافة إلى التحول الرقمي والنقل المستدام ورفع كفاءة المباني والمرافق.
وعرض الدكتور أحمد إسماعيل جبر مساعد نائب رئيس الهيئة خطة عمل الوحدة المركزية، والتي تتضمن 6 مجموعات عمل فنية تغطي محاور الطاقة والمرافق، والنقل المستدام، والتطبيقات الذكية، والبيئة وإدارة المخلفات، والتخطيط والعمران الأخضر، والتكيف مع التغيرات المناخية وحماية الشواطئ، إلى جانب التحول الرقمي والتوعية وبناء القدرات.
يتم تنفيذ هذه المحاور بالتنسيق المباشر مع قطاعات الهيئة المختلفة لضمان تكامل الرؤى، حيث يرتبط محور الطاقة والمرافق والنقل المستدام مع قطاع المرافق، بينما تتكامل محاور البيئة وإدارة المخلفات والتكيف مع التغيرات المناخية مع قطاع التنمية والإنشاءات، ويتعاون قطاع التخطيط والمشروعات مع الوحدة في محاور التخطيط والعمران الأخضر والهوية البصرية.
كما تم عرض نموذج تمهيدي لإعداد خرائط المشروعات الخضراء المستدامة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، واستعراض المشروعات الجارية والمستهدفة كنماذج رائدة لتعميم التجارب الناجحة على باقي المدن.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على الالتزام الكامل بتنفيذ الخطة العاجلة لترشيد الطاقة ودراسة مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز التنسيق بين الوحدات الفرعية في المدن المختلفة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وإعداد خرائط دورية للمشروعات المستدامة وتقديم تقارير مرحلية للوحدة المركزية عن مستوى التنفيذ والتحديات.





