بورصةتوب استوري

المستثمرون المصريون يسيطرون على تداولات البورصة بنسبة 91.5%

أظهرت بيانات التداول في البورصة المصرية سيطرة المستثمرين المصريين على تعاملات الأسهم المقيدة خلال جلسة تداول اليوم الأحد، حيث استحوذوا على نحو 91.5% من إجمالي التعاملات بعد استبعاد الصفقات.
في المقابل، بلغت حصة المستثمرين الأجانب نحو 3.0% من إجمالي التداولات، بينما استحوذ المستثمرون العرب على 5.6% من التعاملات خلال الجلسة.

صافي تعاملات المستثمرين خلال الجلسة
وكشفت بيانات السوق أن المستثمرين الأجانب اتجهوا نحو البيع خلال الجلسة، مسجلين صافي بيع بقيمة 208.8 مليون جنيه، في حين اتجه المستثمرون العرب إلى الشراء محققين صافي شراء بلغ نحو 75 مليون جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات.
وتعكس هذه التحركات اختلاف استراتيجيات المستثمرين داخل السوق، حيث يميل بعض المستثمرين الأجانب إلى جني الأرباح أو إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية، بينما يستغل المستثمرون العرب فرص الشراء في بعض الأسهم.

تعاملات المستثمرين منذ بداية العام
وعلى مستوى الأداء منذ بداية العام الجاري، تشير البيانات إلى استمرار هيمنة المستثمرين المصريين على التداولات في البورصة المصرية.
وسجلت تعاملات المصريين نحو 84.7% من إجمالي قيمة التداول على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات، بينما استحوذ المستثمرون الأجانب على 10.0% من التداولات، في حين بلغت حصة المستثمرين العرب نحو 5.3%.

صافي تعاملات الأجانب والعرب
وبحسب بيانات البورصة، حقق المستثمرون الأجانب صافي شراء بنحو 235.2 مليون جنيه في الأسهم المقيدة منذ بداية العام، ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات الأجنبية بالسوق المصرية رغم التقلبات العالمية.
في المقابل، سجل المستثمرون العرب صافي بيع بنحو 2.1 مليار جنيه تقريبا منذ بداية العام، وهو ما يشير إلى اتجاه بعض المستثمرين العرب إلى تقليل مراكزهم الاستثمارية أو إعادة توزيع استثماراتهم في أسواق أخرى.

أهمية تدفقات المستثمرين في السوق
وتعد حركة تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب والعرب في البورصة أحد المؤشرات المهمة التي يراقبها المستثمرون، إذ تعكس اتجاهات السيولة وثقة المستثمرين في السوق.
كما أن زيادة استثمارات الأجانب غالبا ما تمثل إشارة إيجابية للأسواق، نظرا لدورها في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مستويات السيولة داخل السوق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى