بورصةتوب استوري

تباين الأسهم الأمريكية بمستهل التعاملات.. و”داو جونز” يواصل ارتفاعه القياسي

ارتفع مؤشر “داو جونز الصناعي” إلى مستوى قياسي جديد اليوم الأربعاء، مواصلاً انطلاقته القوية في عام 2026.

وصعد المؤشر القياسي الذي يضم 30 سهماً بمقدار 120 نقطة، أي بنسبة 0.2%. أما مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، فقد استقر تقريباً عند أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما انخفض مؤشر “ناسداك المركب” بنسبة 0.1%.

وانخفضت أسعار النفط الخام عقب تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن زيادة المعروض النفطي.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركات تكرير النفط مثل “فاليرو إنرجي” و”ماراثون بتروليوم” بنسبة 4% و2% على التوالي، بعد أن صرحت مصادر لشبكة “سي إن بي سي” بأن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجل غير مسمى، وأن العقوبات ستُخفف.

وكانت الأسهم قد ارتفعت في جلسة تداول الثلاثاء، حيث بدا أن المستثمرين قد تجاهلوا المخاوف بشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالميين في شركة إدوارد جونز: “يُبرز رد فعل السوق على أخبار فنزويلا الفجوة بين المخاطر المعلنة وحركة الأسعار الفعلية. فبينما يُعدّ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدثًا جيوسياسيًا بارزًا، إلا أنه لا يحمل أي تداعيات فورية على إمدادات النفط، وهو العامل الذي تُعنى به الأسواق حقًا”.

وأضاف: “في الوقت نفسه، يعكس الارتفاع الدوري الذي شهدناه منذ بداية الأسبوع عوامل أساسية داعمة، بما في ذلك التوسع المتوقع في زخم الأرباح داخل وخارج شركات التكنولوجيا العملاقة”.

وبالنظر إلى المستقبل، قال بول كريستوفر، رئيس استراتيجية الاستثمار العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، إن “الهدوء الاجتماعي” سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاه سوق الأسهم الأمريكية.

وأضاف: “إذا لم تتعاون الحكومة الحالية مع الولايات المتحدة، أو إذا نفد صبر الجيش أو المعارضة في انتظار الانتخابات، فقد نشهد جولة جديدة من الفوضى الاجتماعية التي تعاني منها البلاد منذ فترة طويلة، وهو ما يُرجّح أن يكون له أثر سلبي على أسواق الأسهم الأمريكية”.

وتابع: “إذا استطاعت الولايات المتحدة مساعدة الشعب الفنزويلي على الاستفادة بشكل أفضل من موارده النفطية، ودعم إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، فسيكون هناك إمكانية لمساعدة فنزويلا وتطوير علاقات اقتصادية أقوى بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، وهو ما قد يكون له أثر إيجابي على الأسواق الأمريكية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى