اخبار البيزنستوب استوري

هل تتأثر المحاصيل الشتوية بالأمطار والعاصفة؟.. مسؤول يجيب

بشائر الخير في الحقول.. الأمطار تحسن حالة المحاصيل الشتوية

تشهد عدة مناطق حالة من التقلبات الجوية العنيفة، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية، ما أثار مخاوف واسعة بين المزارعين بشأن تأثير هذه الظروف على المحاصيل الشتوية، خاصة القمح، والفول، والعدس.

وتعد الأمطار سلاحًا ذا حدين في هذا التوقيت من العام؛ فبينما تساهم في تعزيز نمو النباتات وتحسين جودة التربة، قد تتحول إلى عامل خطر إذا زادت عن معدلاتها الطبيعية، متسببة في غرق الأراضي الزراعية، وانتشار الأمراض الفطرية، وتلف بعض المحاصيل الحساسة.

وأكد مصدر مسؤول بقطاع الزراعة سابقًا — أن “الأمطار المعتدلة مفيدة جدًا للمحاصيل الشتوية، لكنها إذا جاءت مصحوبة برياح شديدة أو استمرت لفترات طويلة قد تؤدي إلى أضرار متفاوتة، خاصة في الأراضي سيئة الصرف”.

وأضاف المصدر أن “هناك متابعة مستمرة لحالة الحقول، ويتم توجيه المزارعين باتخاذ الإجراءات اللازمة مثل تحسين الصرف الزراعي وتقليل الري في الأيام التالية للأمطار”.

وأشار إلى أن “الرياح القوية تمثل خطرًا إضافيًا، حيث قد تتسبب في رقاد النباتات، خصوصًا القمح، ما يؤثر على الإنتاجية النهائية”.

من جانبهم، أعرب عدد من المزارعين عن قلقهم من استمرار موجة الطقس السيئ، مؤكدين أن بعض الحقول بدأت بالفعل في إظهار آثار سلبية نتيجة تجمع المياه، خاصة في المناطق المنخفضة.

ورغم هذه التحديات، يرى خبراء أن الأثر النهائي سيتوقف على مدة استمرار الأحوال الجوية وشدتها، مؤكدين أن المحاصيل قد تستفيد بشكل كبير إذا تحسنت الظروف خلال الأيام المقبلة.

في ظل هذه الأجواء المتقلبة، يبقى القطاع الزراعي في اختبار حقيقي بين الاستفادة من خيرات الأمطار وتجنب مخاطرها، بينما تظل المتابعة والتدخل السريع العامل الحاسم في تقليل الخسائر وحماية الموسم الشتوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى