ستاندرد بنك: مصر فرصة استثمارية واعدة في الطاقة والقطاع الخاص

أشاد راسم الذوق، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في ستاندرد بنك الجنوب أفريقي، ببيئة الاستثمار في مصر، مؤكدًا أن البلاد تمثل فرصة واعدة لمستقبل القطاع المالي والطاقة.
وأوضح الذوق في تصريحات خاصة، أن ستاندرد بنك افتتح مكتبه التنفيذي في مصر في نوفمبر الماضي، مؤكدًا أن البنك يعد الأكبر في إفريقيا بأصول تصل إلى 200 مليار دولار، ويقع مقره الرئيسي في جوهانسبرج. وأضاف أن البنك متفائل جدًا باستجابة الحكومة المصرية لدعم القطاع الخاص، معتبرًا أن البيئة الاستثمارية في مصر مهيأة لتحقيق استثمارات قوية ومستدامة.
وأشار إلى أن البنك يعمل بالتعاون مع المصارف المصرية والقطاع الخاص في تمويل مشروعات حيوية في قطاعات الغاز والبترول والخدمات والبنية التحتية، مؤكدًا أن مكونات القطاع الخاص في مصر صلبة وقادرة على تحمل التذبذبات الاقتصادية الناتجة عن الظروف الإقليمية والأزمات العالمية.
ولفت الذوق إلى أن البنك يركز أيضًا على الطاقة الجديدة والمتجددة، موضحًا أن مصر تمتلك ميزات تنافسية تجعلها مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة، وأن ستاندرد بنك يسعى للمشاركة في مشاريع تحول مصر إلى وجهة عالمية للطاقة المستدامة.
وقال الذوق إن العلاقة بين البنك والحكومة المصرية قائمة على التعاون المشترك وتقديم حلول تمويلية مبتكرة للقطاع الخاص، بما يعزز من قدرة الشركات على تنفيذ مشروعاتها بكفاءة، ويضمن استقرار الأسواق المالية والطاقة. وأضاف أن مصر أثبتت قدرتها على تحويل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية إلى فرص استثمارية، ما يجعلها وجهة جذابة للمستثمرين الإقليميين والدوليين.
واختتم الذوق تصريحه بالتأكيد على أن مصر تعد منصة قوية لتعزيز التنمية الاقتصادية في إفريقيا والشرق الأوسط، وأن البنك يسعى للمساهمة في دعم المشروعات الكبرى التي ترفع من قدرة الدولة على تحقيق أهدافها التنموية والاستثمارية، مع التركيز على الاستدامة والتحول للطاقة النظيفة.





