غضب واسع يطارد Beko.. شكاوى متصاعدة واتهامات بسوء الخدمة وغياب الحلول

موجة غضب متصاعدة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، بعد تكرار شكاوى عملاء من ضعف خدمات ما بعد البيع والصيانة التابعة لشركة Beko، في اتهامات وصفها البعض بأنها “إهمال ممنهج” و”استهانة بحقوق المستهلك”.
شكاوى متكررة… ونمط متشابه
رصد التحقيق عشرات المنشورات والتعليقات عبر صفحات عامة ومجموعات مهتمة بالأجهزة المنزلية، تضمنت شكاوى من:
تأخر الاستجابة لبلاغات الأعطال لمدد طويلة.
تحديد مواعيد صيانة دون التزام بالحضور.
تكرار الأعطال بعد الإصلاح.
صعوبة التواصل مع خدمة العملاء أو تلقي ردود غير حاسمة.
عدد من العملاء نشروا لقطات شاشة (سكرينات) لمحادثات مع ممثلي خدمة العملاء، تظهر – بحسب وصفهم – مماطلة في تحديد حلول واضحة أو تأجيلات متكررة دون نتائج ملموسة.
اتهامات بسوء التعامل
الأمر لم يتوقف عند بطء الخدمة فقط، بل تداول بعض العملاء صورًا لمحادثات اعتبروها “غير لائقة” أو تتضمن لهجة حادة في الردود.
كما روت إحدى العميلات – عرّفت نفسها بأنها “عروس جديدة” – تفاصيل معاناتها مع جهاز معطل منذ الشراء، مشيرة إلى أن البلاغات المتكررة لم تُحل بشكل نهائي حتى الآن، وفق روايتها المنشورة.
أين الحلول؟
يرى مراقبون أن الأزمة لا تتعلق بعطل فردي أو حالة استثنائية، بل بتكرار نمط الشكاوى بنفس التفاصيل تقريبًا، وهو ما يطرح تساؤلات حول:
كفاءة منظومة الصيانة.
توافر قطع الغيار.
مستوى تدريب موظفي خدمة العملاء.
آلية متابعة الشكاوى بعد تسجيلها.
سمعة على المحك
في سوق يعتمد بشكل كبير على الثقة والتوصيات، قد تؤثر التقييمات السلبية المتراكمة على صورة العلامة التجارية، خاصة في ظل انتشار المحتوى الرقمي وسرعة تداوله.
غياب رد توضيحي
حتى وقت نشر هذا التحقيق، لم يصدر رد توضيحي رسمي شامل يعالج ما تم تداوله من شكاوى بشكل مفصل، ما يفتح الباب أمام مزيد من الجدل والتساؤلات بين العملاء.
هذا التقرير يستند إلى آراء وتجارب منشورة من مستخدمين عبر منصات تواصل اجتماعي وصفحات عامة. الموقع ينقل ما تم تداوله دون تبني الاتهامات أو الجزم بصحتها، ويفتح المجال لأي رد رسمي من الشركة لتوضيح موقفها.






