اخبار البيزنستوب استوري

كامل الوزير: المنصورة وطنطا والزقازيق هيتعمل فيهم مترو ووسائل مواصلات جماعية

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، حوارًا موسعًا مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، تناول خلاله العديد من الملفات المتعلقة بتطوير البنية التحتية في مصر، حيث أوضح أن الدولة لم تكن في وضع يسمح لها بالانتظار لعشرة أعوام إضافية دون الشروع في مشروعات تطوير شاملة، مشيرًا إلى أن شبكة الطرق التي تم إنشاؤها أحدثت فارقًا كبيرًا في حياة المواطن العادي، إذ أصبح بإمكانه الوصول إلى المستشفيات والمدارس بسهولة ويسر.

وزف كامل الوزير بشرى سارة للمواطنين خلال الحوار، قائلا: «المنصورة وطنطا والزقازيق هيتعمل فيهم مترو ووسائل مواصلات جماعية».

وفي سياق حديثه، شدد الوزير على أن المدن الجديدة التي تم تشييدها خلال السنوات الماضية كانت بحاجة ماسة إلى وسائل وصول تربطها بالمناطق المحيطة، مؤكدًا أن عملية النمو الاقتصادي وانطلاق مسيرة التنمية لم يكن بإمكانها أن تتحقق دون توافر شبكة متكاملة من الطرق والسكك الحديدية التي تشكل العمود الفقري لأي حركة تنموية.

وأشار الفريق كامل الوزير إلى أن ما تم إنجازه في مجال الطرق بلغ نحو 6600 كيلومتر من الطرق المنشأة بالكامل من الصفر، موضحًا أن هذا الرقم لا يشمل عمليات رفع الكفاءة والتطوير التي طالت الطرق القائمة بالفعل والتي كانت بحاجة إلى إعادة تأهيل.

وأوضح الوزير أن التوجه التنموي لمصر نحو مناطق متعددة مثل توشكى وشرق العوينات ومنطقة البحر الأحمر كان يستلزم وجود شبكة طرق قوية تسهل عمليات النقل وتسهم في تحقيق النمو المتوخى في تلك المناطق النائية، مؤكدًا أن مصر كانت في حاجة حقيقية إلى مضاعفة شبكة الطرق الحالية، مستشهدًا بتجارب دول كبرى مثل ألمانيا والولايات المتحدة التي حققت طفرات تنموية بعد فترات الحرب من خلال الاعتماد على إنشاء الطرق وتطوير البنية التحتية.

وبالنسبة لقطاع السكك الحديدية، كشف وزير النقل عن حجم التحدي الذي كانت تواجهه منظومة الجرارات، حيث كان الأسطول يضم 800 جرار، لكن نحو 400 منها كان معطلاً عن العمل، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لزيادة عدد الخطوط وإضافة مسارات جديدة، من بينها خط الفردان – بئر العبد، وخط المناشي – 6 أكتوبر، بهدف تحسين حركة نقل البضائع والركاب.

وتطرق الوزير إلى مدينة العاشر من رمضان باعتبارها أكبر مدينة صناعية في مصر، موضحًا أن العاملين فيها كانوا يعتمدون بشكل رئيسي على وسائل النقل الخاصة كالميكروباص للتنقل، مؤكدًا أن مد خط القطار الكهربائي السريع ليصل إلى هذه المدينة لم يكن ترفًا بل ضرورة ملحة لخدمة العمال والطلاب الذين يتوافدون عليها بشكل يومي.

وفي جانب آخر من الحوار، كشف الفريق كامل الوزير عن توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع السرعة التشغيلية للقطار الكهربائي السريع من 250 كيلومترًا في الساعة إلى 350 كيلومترًا في الساعة، في خطوة تهدف إلى الارتفاع بمستوى كفاءة منظومة النقل الحديثة في مصر إلى آفاق جديدة.

وأوضح الوزير أنه تم الشروع بالفعل في إجراء دراسات فنية متعمقة بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية، الشركة المنفذة للمشروع، لبحث إمكانية تطبيق هذه الزيادة في السرعة وفقًا للمعايير والاشتراطات الفنية العالمية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان والكفاءة.

وأضاف الوزير أن طموحات القيادة السياسية في مجال تطوير قطاع النقل كبيرة جدًا، مشيرًا إلى أن ما يصفه بـ”أماني الرئيس لمصر” تتجاوز في بعض الأحيان قدرات التنفيذ الحالية، لكنها تمثل في الوقت نفسه دافعًا قويًا يضاعف من وتيرة العمل في المشروعات القومية ويدفع نحو تحقيق إنجازات غير مسبوقة.

وأكد الفريق كامل الوزير أن الرئيس السيسي يتمتع بخاصية الاستماع الجيد لآراء المتخصصين والخبراء، وهو ما ينعكس إيجابًا على القرارات المتخذة، حيث يتم البناء على أسس علمية ودراسات مدروسة تسهم في تطوير البنية التحتية بشكل مستدام يحقق مصلحة الوطن والمواطن.

وأشار الوزير في ختام حديثه إلى أن فكرة إنشاء مشروع الأتوبيس الترددي جاءت في الأساس بتوجيه من الرئيس السيسي، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين وسائل النقل الجماعي وتقليل التكدسات المرورية، بما يتواكب مع متطلبات التنمية المتسارعة في مختلف أنحاء الجمهورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى