تكنولوجيا ماليةتوب استوري

مشكلة غير متوقعة تضرب هواتف آيفون 17

لا تمر الإصدارات الحديثة دائمًا دون ملاحظات تقنية غير متوقعة لدى بعض المستخدمين، على الرغم من الزخم الإعلامي الذي يسبق إطلاق كل جيل جديد من هواتف آيفون.

فمع طرح هاتفي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس، ظهرت شكاوى متكررة تتعلق بخلل غير مألوف في تجربة الشحن، أثار تساؤلات واسعة بين المستخدمين.

بحسب إفادات متداولة، اشتكى عدد من مالكي آيفون 17 برو من صدور صوت تشويش أو طنين خافت من سماعة الهاتف أثناء عملية الشحن.

ووصف المستخدمون الصوت بأنه قريب من أزيز أجهزة الراديو القديمة، ما جعله ملحوظًا في البيئات الهادئة.

وأفاد بعضهم بأن الضجيج يظهر عند تشغيل أي ملف صوتي ثم خفض مستوى الصوت إلى أدنى حد، بينما أكد آخرون سماعه حتى دون استخدام الهاتف، وفق نقاشات نُشرت على منصات تقنية متعددة.

واللافت أن شكاوى محدودة أشارت إلى استمرار الصوت حتى في حال عدم توصيل الهاتف بالشاحن، خصوصًا عندما تتجاوز نسبة البطارية 75%، ما زاد من غموض سبب المشكلة.

بدأ رصد هذه المشكلة بعد فترة قصيرة من وصول سلسلة آيفون 17 إلى الأسواق في سبتمبر الماضي، دون أن يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من شركة أبل.

وأكد مستخدمون أن استبدال أجهزتهم لم يُنهِ المشكلة، إذ تكررت الظاهرة في الوحدات البديلة، كما لم يُحدث تغيير الشاحن فرقًا واضحًا، حتى عند الاعتماد على ملحقات أبل الأصلية.

أما الشحن اللاسلكي عبر تقنية MagSafe، فرغم أنه لا يمنع ظهور الصوت، فإنه يقلل من حدته مقارنة بالشحن السلكي، وفق تجارب المستخدمين.

وفي المقابل، تشير معلومات غير مؤكدة إلى أن أبل تتابع الشكاوى حاليًا على المستوى التقني. وذكر مستخدمون أنهم تلقوا إشعارًا من دعم الشركة يفيد بإحالة المشكلة إلى الفرق الهندسية المختصة.

ويرجح أن يكون الخلل مرتبطًا بالنظام البرمجي، ما يفتح الباب أمام معالجته عبر تحديث مستقبلي، قد يكون ضمن إصدار iOS 26.3 المتوقع خلال الفترة المقبلة.

ويرى متابعون أن ظهور مثل هذه المشكلات مع الدفعات الأولى من هواتف آيفون الجديدة أمر متكرر، إذ غالبًا ما تُكتشف بعض الأعطال بعد بدء الاستخدام الفعلي على نطاق واسع.

لكن التأثير يتضاعف هذه المرة بفعل الشعبية الكبيرة لهواتف أبل، حيث تتحول المشكلات المحدودة سريعًا إلى محور اهتمام واسع، حتى وإن طالت نسبة صغيرة من المستخدمين فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى