فرنسا تقرر استدعاء إيلون ماسك في قضية تطبيق جروك والصور الغير أخلاقية المزيفة

وسع الادعاء العام في باريس نطاق التحقيقات الجارية بشأن منصة إكس، ليستدعي الملياردير الأمريكي إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية للمنصة ليندا ياكارينو، على خلفية أزمة تطبيق الذكاء الاصطناعي جروك المتهم بتوليد صور مزيفة لنساء حقيقيات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونقلت وكالة «رويترز» أن التحقيق، الذي انطلق في يناير 2025، بات يشمل الأنشطة المرتبطة بتوليد الصور ذات الطابع الجنسي عبر «جروك»، وهو التطبيق المطوّر من قبل شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والمُدمج داخل منصة التواصل الاجتماعي «إكس».
وبحسب التقرير، يهدف الاستدعاء إلى الاستماع لشهادتي ماسك وياكارينو بشأن سياسات الإشراف والرقابة، ومدى التزام المنصة بالقوانين الأوروبية الخاصة بحماية الخصوصية ومنع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي الخطوة الفرنسية في ظل تصاعد الإجراءات الدولية ضد «جروك»، إذ كانت ماليزيا قد قررت في يناير الماضي حظر روبوت الدردشة، لتصبح ثاني دولة بعد إندونيسيا تتخذ إجراءً مماثلًا، على خلفية انتشار صور إباحية مُعدّلة بالذكاء الاصطناعي لفتيات ونساء حقيقيات.
وأكدت السلطات الماليزية أن قرار التقييد سيظل ساريًا إلى حين تطبيق ضمانات تقنية فعالة تمنع إنتاج أو تداول محتوى فاحش أو مسيء، خصوصًا المحتوى الذي يستهدف النساء والقُصّر.
وأشعلت أداة توليد الصور المدمجة في «جروك» موجة انتقادات حادة من حكومات وهيئات تنظيمية ومنظمات حقوقية، بعدما سمحت للمستخدمين بالتلاعب بصور أشخاص حقيقيين ونزع ملابسهم رقميًا ووضعهم في أوضاع جنسية دون موافقة أصحاب الصور.
وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، أعلنت شركة «إكس إيه آي» الأسبوع الماضي قصر إمكانيات توليد الصور وتحريرها عبر «جروك» على المشتركين المدفوعين في منصة «إكس»، مؤكدة أن هؤلاء المستخدمين يمكن تحديد هويتهم في حال إساءة استخدام الأداة.
غير أن هذه الخطوة لم تُنهِ الجدل، إذ أعلنت هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية استمرار تقييد الوصول إلى «جروك»، بسبب قدرته على إنتاج محتوى جنسي صريح وغير لائق، إلى جانب صور مُعدّلة دون موافقة أصحابها، بما في ذلك محتوى يطال النساء والأطفال.





