الفريق كامل الوزير يتفقد قلاعًا صناعية كبرى بالعاشر من رمضان

في إطار توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز التكامل بين منظومتي الصناعة والنقل باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، جولة ميدانية موسعة بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لمتابعة عدد من الكيانات الصناعية الكبرى، والوقوف على تطور العملية الإنتاجية ومعدلات التصدير.
رافق الوزير خلال الجولة الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة، إلى جانب المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، والدكتور المهندس عبد الرحمن عطا الله، نائب رئيس الجهاز للمناطق الصناعية والمرافق.
واستهل الوزير جولته بزيارة مصنع مجموعة الأهرام لنظم الأمان، المتخصصة في تصنيع الكوالين والأقفال والمفصلات والمقابض بمختلف أنواعها ومكوناتها، والمقام على مساحة خمسة وثلاثين ألف متر مربع، ويبلغ رأس مال الشركة مليارًا وخمسمائة مليون جنيه، بطاقة إنتاجية تصل إلى عشرة ملايين كالون سنويًا، وبنسبة مكون محلي مائة في المائة.
وكان في استقبال الوزير الدكتور سمير عارف، رئيس مجلس إدارة الشركة، و المهندس احمد عارف الرئيس التنفيذي للمجموعة والمهندس محمد عارف، رئيس قطاع العمليات، والأستاذ علي الصباح، رئيس قطاع العلاقات العامة للمجموعة، وعدد من قياداتها.
وتفقد الوزير خلال الزيارة خطوط الإنتاج، ومعمل الجودة، ووحدة معالجة الصرف الصناعي، ومعرض المنتجات النهائية، حيث تم استعراض الإمكانات التصنيعية المتقدمة للمجموعة، التي تُعد من الكيانات الرائدة في مصر والشرق الأوسط، والحاصلة على اعتمادات دولية وفقًا للمواصفات القياسية العالمية، وتُصدر منتجاتها إلى سبعٍ وعشرين دولة في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، وتوفر أكثر من ألف ومائتي فرصة عمل.
وخلال الجولة، أكد الفريق مهندس كامل الوزير أهمية تحقيق التكامل الصناعي بين مصانع نظم الأمان لزيادة الإنتاجية وسد الفجوة الاستيرادية، مشددًا على ضرورة سرعة اعتماد المعامل من المجلس الوطني للاعتماد، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتسهيل نفاذ الصادرات إلى الأسواق الخارجية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي منشآت صناعية وهمية تعمل دون تراخيص أو اشتراطات صناعية.
وتواصلت الجولة بزيارة مصنع شركة مصر لصناعة كباسات التبريد، المقام على مساحة تسعين ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ ثلاثمائة وخمسين مليون جنيه، وبطاقة إنتاجية تصل إلى مليونين وخمسمائة ألف كباس سنويًا، وبنسبة مكون محلي تبلغ سبعين في المائة، حيث يتم تصدير نحو عشرين في المائة من إجمالي الإنتاج، ويوفر المصنع قرابة ثلاثمائة وستين فرصة عمل مباشرة.
كما شملت الجولة زيارة مصنع شركة ثيرموتك للسخانات والثيرموستات، التابع لشركة فريش للأجهزة المنزلية، والمقام على مساحة ثلاثة آلاف وثلاثمائة متر مربع، باستثمارات تصل إلى مائة مليون جنيه، وبطاقة إنتاجية سنوية تبلغ أربعة ملايين سخان، ومليونين وستمائة ألف ثيرموستات، وبنسبة مكون محلي حالية تبلغ خمسة وثلاثين في المائة، مع استهداف رفعها إلى خمسة وستين في المائة. ويتم تصدير سبعة وسبعين في المائة من الإنتاج إلى إحدى عشرة دولة، ويعمل بالمصنع نحو مائتين وخمسين عاملًا.
وخلال الزيارة، تفقد الوزير خطوط الإنتاج، ومعامل البحث والتطوير، ومعامل اختبارات الجودة، مشيدًا بمستوى التكنولوجيا المستخدمة، وكفاءة الكوادر البشرية، وجهود الشركات في تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم الاستثمار الصناعي الجاد، وتعمل على تهيئة مناخ جاذب للمستثمرين من خلال تطوير البنية التحتية، وربط المناطق الصناعية بشبكات نقل حديثة، وتذليل العقبات أمام العملية الإنتاجية، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار الوزير إلى أن التكامل بين قطاعي الصناعة والنقل يُعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية لمتابعة المصانع ميدانيًا، والوقوف على احتياجات المستثمرين، ودعمهم بشكل مباشر.





