تكنولوجيا ماليةتوب استوري

«ميتا» تعلن حرباً جديدة على الاحتيال.. أدوات ذكاء اصطناعي لحماية مستخدمي فيسبوك

أعلنت ميتا عن حزمة ميزات جديدة تستهدف الحد من عمليات الاحتيال التي تنتشر عبر منصاتها المختلفة للتواصل الاجتماعي، في خطوة لتعزيز أمن المستخدمين.

وتعتزم الشركة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الحسابات التي تنتحل صفة العلامات التجارية أو الشخصيات الشهيرة، إلى جانب اكتشاف الروابط المضللة التي تُستخدم غالبًا في محاولات الاحتيال، ما يتيح التعامل مع هذه الأنشطة بسرعة أكبر.

وبحسب بيان صادر عن الشركة، تضيف “ميتا” أيضاً تنبيهات جديدة تُحذر المستخدمين عند التفاعل مع حسابات يُشتبه في تورطها في نشاط احتيالي على منصات مثل Facebook وWhatsApp وFacebook Messenger.

ويبدأ “فيسبوك” بإرسال إشعارات تحذيرية عند تلقي طلبات صداقة تبدو غير موثوقة، في حين يعرض “واتساب” تنبيهات عند محاولة ربط أجهزة جديدة بالحساب، بينما يطلق “ماسنجر” تحذيرات في حال ظهور مؤشرات على أن أحد الحسابات قد يكون مريباً.

وفي المقابل، لم تكشف الشركة عن إجراءات أمنية إضافية تخص منصة Instagram، رغم تعرضها في الفترة الأخيرة لعدد من المشكلات الأمنية، من بينها موجة رسائل إعادة تعيين كلمات المرور التي أثارت قلق المستخدمين.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع تبذلها “ميتا” للحد من الاحتيال عبر منصاتها الرقمية.

وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً أنها حذفت أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي خلال عام 2025، كما أغلقت نحو 10.9 مليون حساب على “فيسبوك” و”إنستجرام” مرتبطة بأنشطة احتيالية.

كما شاركت “ميتا” في عملية أمنية مشتركة بالتعاون مع Federal Bureau of Investigation وUnited States Department of Justice وRoyal Thai Police، أسفرت عن تعطيل أكثر من 150 ألف حساب يُشتبه بارتباطها بعمليات احتيال، إلى جانب توقيف 21 شخصاً.

وإلى جانب الأدوات الجديدة على “فيسبوك” و”ماسنجر” و”واتساب”، تخطط الشركة أيضاً لفرض التحقق من هوية المعلنين في الفئات الإعلانية الأكثر عرضة للمخاطر، مع هدف يتمثل في أن تأتي 90% من عائدات الإعلانات بحلول نهاية عام 2026 من معلنين موثقين، مقارنة بنحو 70% حالياً.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى