توب استوريستارت أبسيارات

تسلا تواجه تحقيقات جديدة حول كيفية تعامل سياراتها في وضع القيادة الذاتية

كثفت الهيئات الفيدرالية المنظمة لقطاع السيارات في الولايات المتحدة تحقيقاتها مع شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا بعد وقوع عدة حوادث سير لسياراتها أثناء استخدام خاصية القيادة الذاتية، وذلك بالتزامن مع استعداد الرئيس التنفيذي إيلون ماسك لإطلاق طراز جديد بدون عجلة قيادة أو دواسات.

 

وأفادت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية الأمريكية في مذكرة لها أنها تجري تحقيقا في تسع حوادث سير فشل فيها برنامج القيادة الذاتية في تنبيه السائقين بسرعة لتولي زمام الأمور في الضباب وغيره من الظروف الجوية السيئة، نظرا لعدم رصد كاميرات السيارة لمخاطر الطريق. وتشير مذكرة الإدارة إلى أن تحقيقا رسميا بدأ عام 2024 بشأن حوادث السير الناتجة عن ضعف الرؤية قد يفضي الآن إلى إجراءات رسمية، قد تشمل استدعاء 2ر3 مليون سيارة تسلا.

 

وانخفض سهم تسلا بنسبة 1ر3% إلى 75ر380 دولارا في تداولات بعد ظهر اليوم الخميس.

 

ويأتي هذا التدقيق التنظيمي المتزايد في وقت تسعى فيه تسلا لإقناع المستثمرين بأن مستقبل الشركة لا يكمن في بيع السيارات مع انخفاض المبيعات، بل في جعل برنامج القيادة الذاتية الخاص بها متاحا على نطاق واسع. وقال ماسك إنه سيحول قريبا ملايين سيارات تسلا الموجودة بالفعل على الطرق إلى سيارات أجرة يمكن لأصحابها تأجيرها عندما لا يستخدمونها.

 

كجزء من هذا التحول، قال ماسك إن تسلا ستطلق خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة بالكامل في عدة مدن أمريكية هذا العام. كما تخطط لبدء إنتاج سيارتها “سايبر كاب” التي تعمل بدون عجلة قيادة أو دواسات، لبيعها للعملاء الشهر المقبل.

 

ولم ترد تسلا على الفور على طلب للتعليق.

 

على عكس المركبات ذاتية القيادة الأخرى، تعتمد سيارات تسلا كليا على الكاميرات لرصد المشاكل على الطريق. بينما تستخدم سيارات الشركات الأخرى الكاميرات بالإضافة إلى رادار ضوئي يعمل بالليزر وهي طريقة أكثر تكلفة وصفها ماسك بأنها غير ضرورية.

 

وسينتقل تحقيق الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في حوادث التصادم التي تحدث في ظروف مثل وهج الشمس أو الغبار أو الضباب الكثيف إلى “تحليل هندسي”، وهو مستوى أكثر دقة من التدقيق.

 

كانت تسلا قد أطلقت على برنامج مساعدة السائق الخاص بها اسم “القيادة الذاتية الكاملة” ، وهو اسم وصفه خبراء السيارات والجهات التنظيمية بأنه مضلل، لأنه على السائقين إبقاء أعينهم على الطريق والاستعداد للتدخل في أي لحظة. وقد غيرت الشركة الاسم لاحقًا إلى “القيادة الذاتية الكاملة تحت الإشراف”.

 

من بين الحوادث التسعة قيد المراجعة، أبلغت شركة تسلا الجهات التنظيمية أن ثلاثة منها ما كانت لتحدث لو تم تحديث نظام القيادة الذاتية الكاملة عبر الإنترنت.

 

وتواجه تسلا تحقيقات تنظيمية أخرى، من بينها تحقيق بشأن سياراتها المجهزة بنظام القيادة الذاتية الكاملة لتجاوزها الإشارات الحمراء، وآخر بشأن مقابض الأبواب التي يزعم أنها تعطلت في حوادث تصادم، مما أدى إلى احتجاز الركاب داخل السيارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى