توب استوريريادة اعمال

د يسري الشرقاوي يكتب: مصر.. الرمز والوفاء

عارف يا صديقي يعني ايه مصر ؟

عارف ولا محتاج من وقت للتاني اعرفك يعني ايه دولة لها جذور !! ليها ثبات ولها عمق تاريخي !!

تخيّل معي ،،الاجواء هناك ملتهبة والصواريخ متناثرة وكل اشياء المنطقة مبعثرة والاوراق مقلوبة واللعب على المكشوف وفوق الطاولة !!

تذهب مصر برئيسها الرمز الى هناك ، فى قلب الاحداث ، وكل الاطراف المتنازعة تصمت وكل السنة اللهب والنيران تتوقف ،، اجواء وسماء الخليج تصفوا وتطمئن ، وتستعد لاستقبال رئيس جمهورية مصر العربية !!

مسافة السكة – موقف رجولي بطولى ومصر لا تنسي أبداً من وقف معها كما انها لا تترك الاخذ بحقها ممن اخطأ وتطاول والايام دول .. نعم تلك الايام نداولها بين الناس… فى خضم التآمر على مصر كسرت سموم قطر وتركيا بالصبر والحكمة والقوة الى ان جاءوا الى مصر طواعية ، مقدمين كل وسائل ورسائل الاعتذار ، والايام تمر بسرعة شديدة ليحمل التاريخ الحديث صفحة جديدة من المواقف القوية لمصر ان تذهب برئيسها لدعم قطر وشعبها وحكومتها فى الاعتداء التي تتعرض له جراء الحرب الاسرا… الايرانية.

مصر ياسادة وان كانت تواجه العديد من الملفات المعقدة ، والتي يأتي ف مقدمتها ملف الظروف الجيوسياسية وتحديات دول الجوار ، والمرتبط به من تحديات مع الملف الاقتصادي الداخلي الاكثر صعوبة ، الا ان كل هذا لا يثنيها عن الايفاء والالتزام بمواقفها الصامدة القوية وكاننا نري العزة والفخر فى قوة مصر دوليا واقليميا منعكسا بصراحة و وضوح فى زيارات الرئيس المصري فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، ويعلم القاصي والداني انها ليست مجرد زيارات انما زيارات هادفة كانت قبل اندلاع الاحداث وكان الرئيس المصري هناك في جولات مكوكية ليكشف لهم عن القادم فى القريب العاجل ،، والان زيارات تنسيقية على الصعيدين السياسي والعسكري لدعم موقف الاشقاء فى المرور من هذا النفق المظلم وتوترات المنطقة.

مصر بهذا تفعل ما يمليه عليها من ضمير قومي لا تنظر الى صغائر او مشاحنات او مبارزات من قلة سوشيالية او اعلامية مأجورة او غير مسؤولة انما تتحرك باسم القاعدة العريضة للغاية من الشعب المصري المتضامن قلبا الي قلب مع شعوب الخليج وشعب ايران فكلهم بلاد وشعوب اسلامية غُرر بهم وتجرهم الاله الغربية واليهودية والماسونية الى ساحة نزال لا ذنب لاحد من الابرياء فيها.، لذا مصر تفتح افاق العمل الدبلوماسي مع ايران لمحاولة وقف التصعيد وتذهب للخليج للدعم القوي من اجل الصمود.

شكراً مصر الغالية .. احمدالله انني انتمي الى تراب ارضك يا أرض الكنانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى