6 ساعات لإنقاذ شجرة بونسيانا عملاقة.. نقلها وإعادة زراعتها بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة

نجحت الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة في نقل وإعادة زراعة شجرة عملاقة من نوع “بونسيانا” بمنطقة مصر الجديدة، بعد سقوطها بشكل مفاجئ على أحد العقارات المجاورة، في عملية استغرقت نحو 6 ساعات من العمل المتواصل، واستهدفت الحفاظ على الشجرة بدلا من إزالتها.

وتابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعمال نقل الشجرة وإعادة زراعتها في موقع جديد ملاصق لمكانها السابق، باستخدام معدات وأجهزة متخصصة في نقل الأشجار والنخيل.

وبدأت عملية النقل بحفر وتجهيز الموقع الجديد، قبل رفع الشجرة من موقعها القديم ونقلها إلى المكان المعد لإعادة زراعتها، ثم إنزالها وزراعتها مرة أخرى، مع تنفيذ أعمال فنية دقيقة للحفاظ على جذورها وسلامتها خلال مختلف مراحل العملية.

وأشادت الدكتورة منال عوض بجهود الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة والفرق الفنية المتخصصة، التي عملت على الحفاظ على الشجرة وعدم إزالتها، والاستعانة بالمعدات الحديثة والمتخصصة لتنفيذ عملية النقل وإعادة الزراعة.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة استمرار دعم الوزارة لجهود المحافظات في التوسع بأعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء، مع الحفاظ على الأشجار القائمة ورفع كفاءة المناطق المفتوحة والجزر الوسطى والمحاور والطرق الرئيسية ومداخل المدن والقرى.

وأوضحت أن الحفاظ على الأشجار القائمة يأتي بالتوازي مع زيادة المساحات الخضراء، ضمن الجهود الرامية إلى تحسين البيئة الحضرية والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدن.

ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إن التعامل مع الشجرة جاء في إطار استراتيجية المحافظة لتنفيذ مبادرة تخضير القاهرة والحفاظ على الأشجار المعمرة والمساحات الخضراء بالعاصمة.

وأشار إلى أنه فور ميل الشجرة، وهي من نوع “بونسيانا”، تم اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين العقار والمارة، بالتزامن مع العمل على الحفاظ على الشجرة ونقلها إلى موقع جديد.

وأضاف محافظ القاهرة أن المتخصصين من هيئة نظافة وتجميل القاهرة أعدوا موقعا جديدا ملاصقا للمكان الذي سقطت فيه الشجرة، تمهيدا لإعادة زراعتها باستخدام المعدات المتخصصة.

وتابع محافظ القاهرة مراحل رفع ونقل الشجرة، مع اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة للحفاظ على جذورها وسلامتها، إلى جانب تأمين العاملين والمارة حتى الانتهاء من إعادة زراعتها في موقعها الجديد.

وتعكس عملية نقل الشجرة توجها نحو التعامل مع الأشجار القائمة باعتبارها أحد مكونات البيئة الحضرية، من خلال اللجوء إلى الحلول الفنية لنقلها وإعادة زراعتها متى سمحت الظروف بذلك، بالتوازي مع خطط التوسع في المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى