«الذهب الأخضر».. البنك الزراعي المصري يسلط الضوء على فرص تعظيم القيمة المضافة لمحصول الكتان

سلط البنك الزراعي المصري الضوء على الأهمية الاقتصادية لمحصول الكتان، باعتباره من المحاصيل متعددة الاستخدامات التي تمتد فوائده إلى عدد من الصناعات، بداية من المنسوجات والزيوت، وصولًا إلى الأعلاف والخشب الحبيبي، بما يعزز فرص تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.
وأوضح البنك أن الكتان ارتبط بالحضارة المصرية منذ عهد الفراعنة، ولا يزال يحتفظ بأهميته الاقتصادية حتى اليوم، إذ لا تقتصر الاستفادة منه على أليافه المستخدمة في صناعة المنسوجات، بل تمتد إلى بذوره التي يُستخرج منها الزيت، وكسب البذور الذي يمكن استخدامه في الأعلاف، فضلًا عن استخدام ساس الكتان في صناعة الخشب الحبيبي.
وتبرز قرية شبرا ملس بمحافظة الغربية، المعروفة باسم «قلعة الكتان في مصر» و«الذهب الأخضر»، باعتبارها أحد أهم مراكز تجميع الكتان وتجهيزه وتصنيعه، حيث تتكامل خبرات الأجيال مع مراحل الإنتاج المختلفة، بما يدعم النشاط الاقتصادي المرتبط بالمحصول.
ولا يقتصر النشاط في القرية على الكتان المزروع في أراضيها، بل يمتد إلى استقبال المحصول من محافظات مختلفة، بما يعزز حجم النشاط المرتبط بالتجميع والتجهيز والتصنيع، ويوفر فرصًا للاستفادة من الكتان عبر مراحل إنتاج متعددة.
وتصل منتجات الكتان المصري إلى الأسواق العالمية، وفي مقدمتها السوق الصينية، بما يعكس أهمية المحصول في دعم الأنشطة الصناعية والتصديرية، ويفتح المجال أمام زيادة العائد الاقتصادي من المحاصيل الزراعية من خلال التوسع في التصنيع بدلًا من الاقتصار على بيع المنتجات في صورتها الأولية.
وأكد البنك الزراعي المصري استمرار دوره في مساندة الفلاح المصري، ودعم رحلته من مرحلة الزراعة وحتى تحويل المحاصيل إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.





