اخبار البيزنسبيزنس الكبارتوب استوري

انطلاقة كبيرة وقفزات هائلة في أسطول نقل الركاب والبضائع بالشركات التابعة للقابضة للنقل البحري – البري

أعلنت الشركة القابضة للنقل البحري – البري وشركاتها التابعة (شرق الدلتا للنقل والسياحة – أتوبيس غرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة – الصعيد للنقل والسياحة EGBUS – شركة النيل لنقل البضائع)، خلال الفترة الماضية، التعاقد مع عدد من الشركات المصرية المنتجة للمركبات من القطاعين العام والخاص، لتدبير احتياجات الشركات التابعة من الأتوبيسات والشاحنات، لإحلال وتجديد أسطول النقل، بما يسهم في توطين صناعة المركبات، وتحسين كفاءة الحركة على الطرق بين المحافظات، مع توفير وسائل انتقال حديثة وآمنة مناسبة لاحتياجات المواطنين، وتقديم خدمة نقل حضارية ومتطورة.

وأضاف بيان الشركة أن الخطة الجاري تنفيذها اشتملت على تدعيم أسطول النقل بشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة بعدد 529 أتوبيسًا وميني باص جديدًا، مزودة بأحدث المواصفات التي تضمن الراحة والأمان، ومقاعد مريحة، وأنظمة تكييف متطورة، وشاشات عرض جماعية وفردية، ومنافذ شحن للأجهزة الذكية، إضافة إلى إدخال أتوبيسات ذات طابقين، كما يتم رفع كفاءة الأتوبيسات العاملة حاليًا بالشركات لتتوافق مع نفس المعايير، بما يضمن مستوى خدمة موحدًا في جميع الخطوط التي تعمل عليها شركات نقل الركاب الثلاث التابعة للشركة القابضة.

وأوضح البيان أن خطة شركة شرق الدلتا للنقل والسياحة تتضمن تدبير عدد 256 أتوبيسًا وميني باص، بإجمالي استثمارات بلغت 2.043 مليار جنيه، حيث تم توريد 129 أتوبيسًا منها، ومن المخطط توريد 127 أتوبيسًا وميني باص خلال عام 2026، لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 73 خطًا يتم تشغيلها للربط بين 45 محطة تابعة للشركة، من أبرزها: الترجمان، القللي، المحطة الدولية بالعباسية، دمياط، بورسعيد، السويس، الإسماعيلية، المنصورة، الزقازيق، شرم الشيخ، والعريش، ويتم تشغيلها من خلال 13 فرعًا تابعًا للشركة.

كما تتضمن الخطة تدبير عدد 209 أتوبيسات وميني باص لشركة غرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة، بإجمالي استثمارات قدرها 1.609 مليار جنيه، حيث تم توريد 92 أتوبيسًا، ومن المخطط توريد 117 أتوبيسًا وميني باص خلال عام 2026، لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 60 خطًا للربط بين 38 محطة، من بينها: الترجمان، الماظة الجديدة، التجنيد، المطار، التحرير (عبد المنعم رياض)، الإسكندرية، شبين الكوم، دمنهور، المحلة، طنطا، مطروح، والساحل الشمالي، ويتم تشغيلها من خلال 8 فروع تابعة للشركة.

وفيما يخص شركة الصعيد للنقل والسياحة EGBUS، أشار البيان إلى تدبير عدد 64 أتوبيسًا بإجمالي استثمارات بلغت 570.5 مليون جنيه، حيث تم توريد 37 أتوبيسًا، ومن المخطط توريد 27 أتوبيسًا خلال عام 2026، لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 64 خطًا تربط بين 64 محطة، من أبرزها: الترجمان، المحطة الدولية بالعباسية، المنيب، المعصرة، نادي السكة، الفيوم، بني سويف، أسيوط، سوهاج، نجع حمادي، الخارجة، الداخلة، الغردقة، قنا، سفاجا، مرسى علم، إسنا، الأقصر، وأسوان، ويتم تشغيلها من خلال 15 فرعًا تابعًا للشركة.

وأشار البيان إلى أنه تماشيًا مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي، تم إدخال نظام الحجز والتحصيل الإلكتروني، وتطوير تطبيقات لمتابعة التشغيل وإدارة الوثائق وتقارير الأداء، وربطها بنظم متابعة السائقين والمركبات، بما يضمن الشفافية وتحسين جودة الخدمة، إلى جانب إنشاء غرفة سيطرة مركزية مزودة بأنظمة تتبع لحظية (GPS) لمراقبة حركة الأتوبيسات وضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير السلامة.

وبالتزامن مع تطوير الأسطول، يجري تطوير البنية التحتية ومراكز الصيانة من خلال تحديث المحطات الرئيسية والفرعية، وإنشاء ورش مركزية مجهزة وأخرى فرعية متخصصة لصيانة المركبات، حيث تم البدء في تنفيذ خطة لرفع كفاءة عدد 228 أتوبيسًا، والتعاقد مع التوكيلات المعتمدة لتدبير قطع الغيار الأصلية، بما يضمن توحيد مستوى الجودة لجميع المركبات.

كما قامت الشركة القابضة بتنفيذ دورات تدريبية تنشيطية للسائقين التابعين لشركاتها، ضمن مبادرة “سائق واعٍ – لطريق آمن”، التي تم إطلاقها تنفيذًا لتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، لتدريب وتأهيل سائقي الأتوبيسات والنقل الثقيل، وذلك في إطار جهود وزارة النقل لرفع معدلات السلامة والأمان بقطاع النقل البري.

ويؤدي هذا التطوير الشامل للأسطول والبنية التحتية وأنظمة التشغيل، ورفع كفاءة العنصر البشري، إلى تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب، من خلال إتاحة الحجز الرقمي السريع عبر تطبيق موحد، واختيار المقعد، والدفع إلكترونيًا، مع توفير وسائل الراحة والترفيه داخل المحطات والأتوبيسات، إلى جانب وجود نظام متابعة وغرفة تحكم لمراقبة انتظام الرحلات والتعامل الفوري مع أي طارئ، بما يحقق للراكب رحلة أكثر أمانًا وراحة وكفاءة.

أما في قطاع نقل البضائع، فقد حرصت الشركة القابضة على تطوير القدرات التشغيلية ورفع جودة الخدمة من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد هو “شركة النيل لنقل البضائع”، لإدارة أسطول النقل بكفاءة وتعزيز القدرة التنافسية، حيث تم التصديق والبدء في تنفيذ خطة استثمارية بتكلفة 1.442 مليار جنيه، لتدبير عدد 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة متنوعة، تشمل 50 سطحًا، و50 قلابًا، و30 مبردًا، و20 حاوية، و3 كسّاحات، إلى جانب رفع كفاءة عدد 150 سيارة لدعم القدرة التشغيلية، فضلًا عن استحداث خدمة النقل المبرد ضمن نشاط الشركة، من خلال إدخال سيارات مبردة لنقل المنتجات الغذائية والأدوية بين مختلف محافظات الجمهورية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن تطوير هذا القطاع لا يُعد مجرد تحسين في وسائل المواصلات، بل يمثل استثمارًا استراتيجيًا في التنمية الشاملة، وجزءًا لا يتجزأ من رؤية مصر 2030، التي تضع النقل الحديث كأحد ركائز التحول نحو اقتصاد تنافسي ومستدام، حيث تواصل وزارة النقل، ممثلة في الشركة القابضة للنقل البحري – البري، إعادة صياغة منظومة نقل الركاب والبضائع بين المحافظات، بما يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والصناعة المحلية، ويضع تلبية احتياجات المواطن في مقدمة الأولويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى