توب استوريسيارات

عضو شعبة السيارات: ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الدولار واضطرابات النقل والشحن

تشهد أسعار السيارات في مصر موجة ارتفاع غير مسبوقة، وسط اضطرابات في سلاسل التوريد الدولية وصعود متواصل للدولار، مما أعاد إلى الواجهة ظاهرة “الأوفر برايس” لبعض الطرازات، تجار السيارات يحذرون من استمرار التحديات التي تهدد استقرار السوق، فيما يجد المستهلكون أنفسهم أمام أسعار متقلبة ومصاريف إضافية غير متوقعة، في وقت تبحث فيه الشركات عن حلول لتخفيف الأعباء الناتجة عن توقف الشحن وصعوبة النقل الدولي.

علاء السبع، عضو شعبة السيارات، أكد إن أسعار السيارات في مصر شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التجار وأصحاب شركات السيارات لديهم الحق في رفع الأسعار مع ارتفاع سعر الدولار، الذي سجل زيادة تقارب 11% بما يعادل نحو 5 جنيهات خلال الشهر الجاري.

وأوضح السبع أن السوق المحلي يعيش حالة من الاضطراب نتيجة توقف حركة السفن وإغلاق بعض الطرق الدولية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد وأسعار الشحن والتأمين، والتي تضاعفت في بعض الحالات، مما انعكس على أسعار السيارات لدى التجار والمستهلكين.

وأضاف أن عمليات الاستيراد والتصدير أصبحت أكثر تعقيدًا في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الشركات كانت تصدر حوالي 5000 سيارة سنويًا إلى الدول العربية المجاورة مثل الإمارات والعراق، لكن القيود الحالية على النقل والشحن واللوجستيات أدت إلى صعوبات كبيرة وارتفاع التكاليف بشكل كبير على المستوردين، وهو ما أثر في النهاية على الأسعار النهائية للمستهلك.

وكشف السبع عن عودة ظاهرة “الأوفر برايس” لبعض الطرازات في السوق، خاصة بعد موجة صعود الأسعار الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تؤثر على استقرار السوق وتزيد العبء على المواطنين الراغبين في شراء السيارات.

وأشار عضو شعبة السيارات إلى أن استمرار هذه التحديات الدولية والإقليمية قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على السوق، داعيًا الجهات المختصة إلى العمل على تسهيل إجراءات الشحن والاستيراد لتخفيف الأعباء على التجار والمستهلكين على حد سواء، وضمان استقرار أسعار السيارات في السوق المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى