منصات التواصل الاجتماعي تدرس آليات جديدة لحماية الأطفال في مصر.. التحقق من الأعمار وفلترة المحتوى

تدرس منصات التواصل الاجتماعي عددا من الحلول الفنية لتعزيز حماية الأطفال والنشء في مصر من المخاطر المرتبطة باستخدام مواقع التواصل، تشمل تطوير آليات للتحقق من أعمار المستخدمين، وتحليل الحسابات المشبوهة، وفلترة المحتوى المعروض وفقا للفئات العمرية، إلى جانب تقييد التواصل مع الغرباء.

وقالت مصادر مطلعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات إن الحلول المقترحة تستهدف تعزيز أدوات الحماية الرقمية الموجهة للأطفال، من خلال تطوير آليات أكثر دقة لتحديد الفئات العمرية للمستخدمين، بما يساعد على ملاءمة المحتوى المعروض مع أعمارهم والحد من تعرضهم لمواد غير مناسبة.

وتشمل الإجراءات التي تجري دراستها تحليل الحسابات المشبوهة ورصد الأنشطة غير المعتادة، فضلا عن تطوير أدوات للتحكم في إعدادات الخصوصية وتقييد تواصل الأطفال مع الأشخاص غير المعروفين، بما يعزز مستويات الأمان أثناء استخدام المنصات.

كما تتضمن الحلول المقترحة فلترة المحتوى وفقا للفئات العمرية، بما يتيح الحد من ظهور المواد التي لا تتناسب مع أعمار الأطفال والنشء، إلى جانب تعزيز أدوات الرقابة على الحسابات والأنشطة الرقمية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي الاهتمام بحماية الأطفال في البيئة الرقمية، مع تزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية الصغيرة، وما يفرضه ذلك من تحديات تتعلق بالخصوصية والأمان الرقمي والتعرض للمحتوى غير الملائم.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن موعد تطبيق هذه الحلول أو المنصات التي ستبدأ تنفيذها، كما لم يُعلن عن آلية موحدة للتحقق من أعمار المستخدمين في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى