وزير الاتصالات يبحث مع Microsoft تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات

استقبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السيد نعيم يزبك رئيس شركة Microsoft لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والوفد المرافق له، لمناقشة آليات تعزيز التعاون المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات الرقمية.
حضر اللقاء عدد من قيادات الوزارة منهم الدكتورة هدى بركة مستشار الوزير لتنمية المهارات التكنولوجية، وميرنا عارف الرئيس التنفيذي الإقليمي للأسواق الناشئة بشركة مايكروسوفت، إلى جانب المهندس محمد قاسم مدير عام شركة مايكروسوفت مصر، والسيد أحمد عطية رئيس القطاع الحكومي، والمهندس محمد بيبرس المسؤول التنفيذي للحسابات الاستراتيجية بالقطاع الحكومي، بالإضافة إلى المهندس محمود بدوي مساعد الوزير لشئون التحول الرقمي عبر الفيديو كونفرنس.
وأكد الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتبني التكنولوجيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى جهود تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لتعظيم الاستفادة من هذه التقنيات ودعم التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد.
وأشار إلى حرص الوزارة على التعاون مع كبرى الشركات العالمية، ومن بينها Microsoft، لنقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في بناء قدرات الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة، وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية من خلال تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تمكين الشركات الناشئة وتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع إعداد برامج تدريبية متخصصة لخلق جيل من الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات المجتمعية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، من خلال محتوى عملي ومسارات تدريبية محددة لكل فئة مستهدفة.
شهد اللقاء استعراض مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارة وMicrosoft لتنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تشمل:
تدريب وتأهيل نحو 100 ألف متدرب من الشباب والعاملين في تكنولوجيا المعلومات وموظفي وحدات التحول الرقمي بالوزارات والجهات الحكومية.
تنفيذ برامج تدريب المدربين، مع توفير محتوى شامل ومسارات تدريبية متخصصة.
دعم وتمكين الشركات الناشئة وإعداد برامج لبناء القدرات الرقمية للعاملين في الجهات الحكومية.
كما بحث اللقاء تعزيز التعاون بين مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة وMicrosoft، لتكامل النموذج اللغوي العربي الكبير (كرنك) مع المنصات السحابية المحلية في مصر، بالإضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى الخدمات على منصة مصر الرقمية.





