شراكة وثيقة ومصداقية على أرض الواقع.. مستثمرون يشيدون بنجاح مشروع “بشاير سيوة”

في أجواء مفعمة بالبهجة والثقة المتبادلة، شهدت أراضي مشروع شركة “بشاير سيوة” احتفالية تسليم قطاعات زراعية جديدة من التمر المجدول للمستثمرين.
ورصدت الصحافة ملامح الفرحة والارتياح على وجوه الملاك الجدد الذين توافدوا لمعاينة أراضيهم، والتي تحولت خلال أشهر قليلة من أراضٍ صحراوية إلى واحات خضراء تنبض بالحياة، مما يمثل تجسيدًا حيًا لنجاح الاستثمار الزراعي في مصر.
استثمار عابر للحدود.. فرحة المغتربين في قلب الوطن
كان لافتًا في جولتنا الميدانية حضور قطاع المغتربين بقوة؛ حيث التقينا بالأستاذ عبد الرحمن نبيل، الذي حضر بالنيابة عن شقيقه المستثمر الأستاذ أحمد نبيل المتواجد حاليًا في إسبانيا، لتسلم مساحة 5 فدادين.
وقال عبد الرحمن: “ما رأيته اليوم على أرض الواقع يدعو للفخر ويشرف حقًا، التوقعات كانت إيجابية، لكن النتيجة جاءت فوق الخيال من حيث جودة العمل والهندسة الزراعية المتبعة، أقول لشقيقي المغترب: ربنا يبارك لك في هذا المشروع، وإن شاء الله يكون بداية لزيادة مساحات استثمارية أخرى مع الشركة”.
إنجاز قبل الموعد المحدد.. كسر تحديات الصحراء
من جانبه، أبدى المستثمر الأستاذ محمد عبده إعجابه الشديد بالسرعة الفائقة في التنفيذ، مشيرًا إلى أن الشركة لم تكتفِ بالالتزام بجدولها الزمني، بل قامت بدمج عدة قطاعات وزراعتها قبل المواعيد المقررة لها خلال شهري أبريل ومايو، وهو ما يعد إنجازًا قياسيًا بالنظر إلى صعوبة العمل في البيئة الصحراوية.
وأوضح محمد عبده أن حجم الشغل المنجز يؤكد اليقظة والمتابعة المستمرة من إدارة الشركة ممثلة في محمد جمال حمزة، لافتًا إلى أن شبكة الري والزراعات تمت بدقة متناهية وبلا أي تأخير.
شهادات حية.. من آبار تحت الحفر إلى واحة خضراء
وفي لقاء آخر، أجمع المستثمرون على أن المصداقية كانت العنوان الأبرز في تعاملاتهم مع إدارة “بشاير سيوة”، وقال أحد الملاك واصفًا شعوره: “قبل نحو 5 أو 6 أشهر، جئت إلى هنا وكانت الأرض فضاء تمامًا، وكان العمل يقتصر على حفر الآبار في المراحل المبدئية، واليوم، أرى الفسائل ممتدة ومزروعة بشكل شرفنا جميعًا. لقد رفعتم رؤوسنا، وبحق: وعدتم فأوفيتم”.
ثقة مبنية على الواقع لا الورق
وفي سياق متصل، أعرب الأستاذ نجدي محمود أحمد عن سعادته البالغة بتسلم أرضه، مؤكدًا أن الوعود الشفهية بالزراعة خلال أشهر الصيف تم تنفيذها حرفياً دون تأخير حتى لو لشهر واحد، مشيدًا بجودة الفسائل ونسب نجاحها في التربة.
وهو ما أيده الأستاذ أحمد الذي شاركه فرحة التسليم قائلاً: “الرؤية على أرض الواقع تختلف تمامًا عن العقود المكتوبة على الورق، المشروع لم يمر عليه سوى أشهر قليلة، ورغم ذلك فإن المنظر العام مبهج ويبعث على الراحة النفسية، وبانتظار المزيد من النماء واللون الأخضر في السنوات القادمة، شكرًا لشركة بشاير سيوة على هذا المجهود الجبار”.
واختتم التقرير برصد حالة التفاؤل الكبيرة التي سادت بين المستثمرين، والذين اعتبروا مشروع “بشاير سيوة” نموذجًا يحتذى به في الالتزام بجداول التسليم ومواصفات الجودة الزراعية، بما يعزز مكانة الاستثمار في تمور المجدول كواحد من أهم المشاريع التنموية الواعدة.






