البورصة المصرية تترقب جني أرباح بعد مكاسب قياسية.. وخبراء: استراحة مؤقتة قبل استكمال الصعود

توقع خبيران بسوق المال أن تشهد البورصة المصرية عمليات جني أرباح طبيعية خلال جلسة اليوم، بعد المكاسب القياسية التي سجلتها المؤشرات الرئيسية خلال الجلسات الماضية، مؤكدين أن هذه التحركات لا تعكس تحولًا في الاتجاه العام للسوق، وإنما تأتي في إطار عمليات تصحيح واستراحة فنية متوقعة عقب الارتفاعات القوية.
وأوضح الخبيران أن صعود المؤشرات إلى مستويات مرتفعة يدفع جانبًا من المستثمرين إلى تنفيذ عمليات بيع بهدف جني الأرباح، وهو ما قد ينعكس على أداء السوق في صورة تراجع مؤقت أو تحركات عرضية، قبل أن تعاود المؤشرات اختبار مستوياتها القياسية، خاصة في ظل استمرار الاتجاه الصاعد للسوق.
وأشارا إلى أن عمليات جني الأرباح تعد تحركًا طبيعيًا بعد موجة الصعود الأخيرة، ولا تعني بالضرورة بداية موجة هبوط، موضحين أن قدرة السوق على استيعاب عمليات البيع مع الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية ستكون من العوامل المهمة في تحديد اتجاه المؤشرات خلال الجلسات المقبلة.
وأضافا أن تماسك أداء الأسهم القيادية، إلى جانب استمرار النشاط على عدد من القطاعات، يمكن أن يدعم قدرة السوق على استكمال الصعود، في الوقت الذي قد تشهد فيه بعض الأسهم عمليات تبديل للمراكز الاستثمارية بين المتعاملين، بالتزامن مع إعادة تقييم مستويات الأسعار بعد الارتفاعات الأخيرة.
وأكد الخبيران أن المؤشرات الرئيسية لا تزال تتحرك في نطاق الاتجاه الصاعد، وأن التراجعات المحدودة، حال حدوثها، قد تمثل فرصة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية بدلًا من اعتبارها إشارة على انتهاء موجة الصعود، مشيرين إلى أن السوق تستهدف مستويات تاريخية جديدة على المدى القريب، حال استمرار العوامل الداعمة واستقرار شهية المستثمرين نحو المخاطرة.
وتظل تحركات السيولة واتجاهات المستثمرين، إلى جانب أداء الأسهم القيادية، من أبرز العوامل التي ستحدد قدرة البورصة على مواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المتعاملين لما ستسفر عنه جلسات التداول من مؤشرات بشأن قوة الاتجاه الحالي وقدرة السوق على تجاوز مستوياتها القياسية.





