الأكاديمية العربية تحتفي بتخريج أول دفعة من أطباء العلمين.. 165 خريجًا إلى سوق الرعاية الصحية

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري بمدينة العلمين الجديدة، والتي تضم 165 خريجًا حصلوا على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، في احتفالية كبرى أقيمت بمقر الأكاديمية بالعلمين الجديدة، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة ورؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية وأسر الخريجين.
وشهدت الاحتفالية حضور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، والدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، والدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب الدكتور ياسر السنباطي نائب رئيس الأكاديمية، والدكتور أسامة عبدالحي نقيب أطباء مصر، والدكتور علاء الغنيمي، أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية ورئيس الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية للأطفال، وعدد من رؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية.
وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تقديره لرؤية الأكاديمية العربية ورئاستها في تأسيس كلية الطب وتحويل المشروع إلى واقع، موجهًا التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، ومشددًا على أن التطور التكنولوجي المتسارع في القطاع الطبي لا يلغي الدور الإنساني للطبيب، ولا يعفيه من مسؤولية اتخاذ القرار الطبي والتواصل الإنساني مع المريض.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس والعاملون بالأكاديمية في إعداد الدفعة الأولى، مؤكدًا أن تخريج هذه المجموعة يمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية وفي دعم منظومة التعليم الطبي.
ونقل اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي للخريجين، مشيدًا بالدور العلمي والتنموي للأكاديمية العربية تحت قيادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، ودورها في دعم خطط الدولة والاستثمار في بناء الإنسان.
وأكد فودة أن تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة يعكس نجاح رؤية استراتيجية تستهدف توسيع مجالات عمل الأكاديمية لتشمل مختلف العلوم الحيوية والطبية، مشيرًا إلى أن خريجي الكلية يمثلون نواة جديدة يمكن أن تسهم في دعم المنظومة الصحية والمبادرات الصحية المختلفة.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مهنة الطب ترتكز على العلم والرحمة والنزاهة، معتبرًا أن افتتاح وتخريج أول دفعة من كلية الطب بالأكاديمية العربية في العلمين الجديدة يعكس أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد ركائز التنمية وبناء الإنسان.
وأشاد وزير التعليم العالي بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، موجهًا التهنئة إلى الخريجين وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية، ومطالبًا الخريجين بتوظيف ما اكتسبوه من علوم ومهارات في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن.
ورحب اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالحضور، مشيدًا بدور الأكاديمية في تحويل المنطقة إلى صرح علمي وتعليمي، ومؤكدًا استفادة أبناء محافظة مطروح من القوافل والخدمات الطبية التي يقدمها الصرح العلمي.
وأكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، أن الأكاديمية العربية تحت قيادة الدكتور إسماعيل عبدالغفار أصبحت نموذجًا للجودة في التعليم، مشيدًا بدور نقابة الأطباء برئاسة الدكتور أسامة عبدالحي، وداعيًا الخريجين إلى التعامل مع فترة التدريب الإلزامي “الامتياز” باعتبارها مرحلة أساسية في بناء الخبرة الطبية والاستمرار في التعلم مدى الحياة.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، عن فخره بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، معتبرًا المناسبة محطة فارقة في تاريخ الأكاديمية.
وأوضح أن تأسيس كلية الطب جاء انطلاقًا من رؤية تعتبر الاستثمار في صحة الإنسان أحد أهم مجالات الاستثمار، مشيرًا إلى أن الأكاديمية لم تستهدف إنشاء كلية طب تقليدية، وإنما العمل على تأسيس “كلية طب المستقبل”، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتقنيات الجراحية الحديثة.
وأكد عبدالغفار أن قيمة الطبيب لا ترتبط فقط بعدد الشهادات التي يحصل عليها، وإنما بما يقدمه من أثر في حياة المرضى، وقدرته على تحقيق التوازن بين المعرفة العلمية والجانب الإنساني في ممارسة المهنة.
وكشف رئيس الأكاديمية خلال الاحتفالية عن تحقيق الأكاديمية المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية هذا العام في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings لتأثير التنمية المستدامة، إلى جانب وجودها ضمن الفئة من 101 إلى 200 عالميًا، وفق ما أعلنه خلال كلمته.
من جانبه، أكد الدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة تاريخية للكلية التي انتقلت من مرحلة التأسيس إلى تخريج أول أطبائها، موجهًا التحية إلى الخريجين وأسرهم، ومشيدًا بالدور الذي قامت به الأسر في دعم أبنائها والثقة في الكلية منذ انطلاقها.
واستعرض عميد الكلية مراحل تأسيسها، موضحًا أن قيادة الأكاديمية كلفته، بالتعاون مع الدكتور محمود الزلباني، عميد القطاع الطبي، بمهمة إنشاء الكلية عام 2020، لتبدأ رحلة عمل استمرت نحو 5 سنوات، بمشاركة فريق من أساتذة طب جامعة الإسكندرية لوضع اللائحة والبرنامج الأكاديمي.
وأشار إلى أن تأسيس الكلية استهدف بناء برنامج تعليمي يتوافق مع التطورات الحديثة في التعليم والطب، مع توفير بنية علمية تتيح للطلاب اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لمواصلة مسيرتهم المهنية.
ويأتي تخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في مدينة العلمين الجديدة في إطار توسع دور الأكاديمية في مجالات التعليم الطبي، وربط التعليم العالي باحتياجات قطاعات التنمية والخدمات، بما يدعم زيادة قاعدة الكوادر المؤهلة للعمل في القطاع الصحي داخل مصر والمنطقة العربية.







