«تحويشة العمر» في خطر.. مؤسس «بُكرة»: العائد الخيالي أول جرس إنذار والترخيص خط الدفاع الأول

حذّر أيمن الصاوي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «بُكرة» القابضة، من الانسياق وراء الوعود بتحقيق عوائد مالية ضخمة خلال فترات قصيرة، مؤكدًا أن البحث عن الربح المرتفع دون التحقق من الجهة التي تستقبل الأموال قد يعرّض مدخرات المواطنين للخطر.
وقال الصاوي، خلال لقاء تلفزيوني، إن أول خطوة قبل اتخاذ أي قرار بادخار أو استثمار هي التأكد من ترخيص الجهة ومصداقيتها والجهة الرقابية التي تخضع لها، مشيرًا إلى أن العائد المرتفع وحده لا يكفي للحكم على أي فرصة مالية.
وأوضح أن من أبرز علامات الخطر التي يجب الانتباه إليها: العوائد غير المنطقية، الضغط لاتخاذ قرار سريع، غياب المعلومات الواضحة، عدم وجود تراخيص رسمية، وعدم وضوح كيفية استخدام الأموال وتحقيق العائد المعلن.
وشدد الصاوي على ضرورة أن يحدد المواطن هدفه المالي والمدة التي يحتاج خلالها إلى أمواله قبل اختيار أداة الادخار، مؤكدًا أن اختلاف طبيعة الأصول ومستويات المخاطر يجعل اختيار الأداة المناسبة أمرًا أساسيًا، كما أن تنويع المدخرات بين أكثر من أداة يمكن أن يساعد في إدارة المخاطر.
وأشار إلى أن التكنولوجيا المالية فتحت المجال أمام أصحاب المدخرات الصغيرة للوصول إلى أدوات استثمارية وادخارية كانت في السابق أكثر ارتباطًا بأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.
وتأتي هذه الرؤية ضمن نموذج «بُكرة»، التي تأسست عام 2023 وتقدم منصة رقمية للادخار والاستثمار في الأصول الحقيقية، من بينها العقارات والذهب والمعادن النفيسة والصكوك، إلى جانب منتجات تشمل «دفتر توفير بُكرة» و«كارت معاش بُكرة» و«صندوق الشكمجية للمعادن» والصناديق العقارية.
وأكد الصاوي أن هدف «بُكرة» هو تحويل الادخار من مجرد رغبة مؤجلة إلى عادة مالية منتظمة وأداة لتحقيق الأهداف، مع التركيز على الترخيص والشفافية والرقابة.
واختصر الصاوي رسالته للمواطنين قائلًا: «لو حد بيطلب منك تحويشة عمرك، أول سؤال مش هتكسب كام؟.. اسأل فلوسي رايحة فين، والجهة دي مرخصة وتحت رقابة مين؟»





