مدبولي: مرونة سعر الصرف عززت قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن التحول إلى نظام أكثر مرونة في سعر الصرف يمثل أحد التطورات المهمة في إدارة الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح، خلال مقابلة مع قناة CNN الاقتصادية، أن هناك ثقافة اقتصادية ترسخت في مصر على مدار عقود، كانت تربط استقرار الاقتصاد بصورة مباشرة بثبات سعر الصرف، مشيرا إلى أن الدولة كانت تتدخل في فترات سابقة لدعم العملة والحفاظ على سعر صرف ثابت.
وأكد أن التجارب السابقة أظهرت أن التعامل مع سعر الصرف باعتباره “غاية” وليس أداة ضمن منظومة الاستقرار الاقتصادي لم يكن الخيار الأفضل من الناحية الاقتصادية.
وأضاف أن تبني سياسة سعر الصرف المرن المرتبط بآليات السوق أدى إلى تعزيز ثقة المواطنين والمستثمرين الأجانب في قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع الصدمات الخارجية.
وأشار مدبولي إلى أن التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران شكلت اختبارا مهما لقدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية.
وأوضح أن تقارير صادرة عن مؤسسات دولية حذرت في بداية الأزمة من تعرض عدد من الاقتصادات، ومن بينها الاقتصاد المصري، لتداعيات كبيرة نتيجة الحرب، خاصة في حال عدم وجود مرونة في سعر الصرف.
وقال إن الاقتصاد المصري تمكن من التعامل مع التطورات من خلال السماح لسعر الصرف بالتحرك صعودا وهبوطا وفقا لمعطيات السوق، وهو ما انعكس، بحسب قوله، على تعزيز الثقة في الاقتصاد.





