فوائد تصل إلى 60%؟.. تساؤلات وشكاوى متداولة حول تكلفة القروض لدى «تساهيل».. والرد مطلوب

أثارت تكلفة الحصول على التمويلات من شركة «تساهيل» تساؤلات بين عدد من المتعاملين، في ظل حديث متداول عن وصول إجمالي تكلفة بعض القروض إلى نحو 60%، وهو ما يفتح الباب أمام ضرورة توضيح آليات احتساب الفوائد والمصاريف الإدارية، وإجمالي المبالغ التي يتحملها العميل حتى نهاية فترة السداد.
وتتصدر تكلفة التمويل اهتمامات العملاء، خاصة أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، الذين يلجأون إلى القروض لتوفير السيولة وشراء البضائع وتوسيع أنشطتهم، قبل أن تصبح قيمة القسط وإجمالي الالتزامات المالية عنصرين حاسمين في قدرتهم على الاستمرار.
ويبقى السؤال الأهم: هل تمثل نسبة الـ60% فائدة فعلية على أصل القرض، أم أنها تعبر عن إجمالي تكلفة التمويل والمصاريف على مدار مدة السداد؟ فهناك فارق بين نسبة الفائدة المعلنة، وإجمالي المبالغ المستحقة، والتكلفة الفعلية للتمويل، وهو ما يستلزم مراجعة العقود وجداول السداد قبل إصدار أي حكم نهائي.
وفي هذا السياق، تتيح الهيئة العامة للرقابة المالية مؤشرات مرجعية لتكلفة التمويل، وتؤكد أهمية الإفصاح الواضح للعملاء عن الفوائد والمصروفات والرسوم المرتبطة بالقروض، بما يساعدهم على فهم التزاماتهم المالية قبل التوقيع على العقود.
وتفتح هذه التساؤلات المجال أمام توضيح رسمي من شركة «تساهيل» بشأن كيفية احتساب تكلفة التمويل، ومدى اختلافها وفقًا لقيمة القرض ومدته وطبيعة البرنامج التمويلي.
ويؤكد Business25 أن ما ورد بشأن نسبة الـ60% يعكس تساؤلات متداولة لم يتسنَّ للموقع التحقق منها بصورة مستقلة، ولا يمثل اتهامًا للشركة أو إقرارًا بصحة هذه النسبة. ويحتفظ الموقع بحق الشركة في الرد والتوضيح، مع الاستعداد لنشر ردها وفقًا للأصول المهنية.
إخلاء مسؤولية: هذا التقرير يتناول تساؤلات بشأن تكلفة التمويل ولا يتبنى صحة أي ادعاء غير موثق، ولا يُعد حكمًا على ممارسات الشركة أو مخالفة للقانون.




