البورصة المصرية تتعرض لضغوط بيعية حادة.. التوترات الإقليمية تربك توقعات السوق

تعرضت البورصة المصرية لموجة تراجع جماعي خلال تعاملات الخميس 23 أكتوبر 2026، مع تصاعد الضغوط البيعية في ظل التوترات الإقليمية، ليتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 3.4%، في أداء يعكس حالة الحذر التي تسيطر على تعاملات المستثمرين.
ويأتي التراجع في وقت تحاول فيه السوق استعادة توازنها بعد موجات التصحيح الأخيرة، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها على تدفقات الاستثمار الأجنبي والسيولة المتاحة للتداول.
وتشير التوقعات إلى أن اتجاه البورصة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بقدرتها على امتصاص الضغوط البيعية واستعادة الزخم الشرائي، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة وحركة السيولة وبرنامج الطروحات الحكومية.
وكان محللون قد طرحوا سيناريوهين لأداء السوق خلال الربع الأخير من العام؛ يتمثل الأول في عودة الصعود حال استقرار الأوضاع وزيادة السيولة وتحسن ثقة المستثمرين، بينما يرتبط السيناريو الثاني باستمرار التذبذب والضغوط البيعية حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وفي ظل التقلبات الحالية، تظل حركة المؤشرات وأحجام التداول واتجاهات تعاملات المستثمرين من أبرز العوامل التي ستحدد قدرة السوق على التعافي، مع ضرورة التعامل بحذر مع التوقعات السعرية في ظل تغير المعطيات المؤثرة على حركة الأسهم.





