محافظ البنك المركزي: تحويل الجنيه إلى عملة قابلة للتداول دوليًا هدف يحتاج 5 سنوات

قال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن المؤسسات المالية باتت تصنف مصر ضمن الدول التي تطبق نظام سعر الصرف المرن، مشيرًا إلى أن طموحه وزملاءه في البنك المركزي يتمثل في اتخاذ خطوة إضافية نحو جعل الجنيه المصري قابلًا للتحويل قانونيًا على المستوى الدولي، بما يتيح استبداله بعملات أخرى خارج مصر أو فتح حسابات بالجنيه المصري في الخارج.

وأوضح عبدالله أن تحقيق هذا الطموح يتطلب رحلة ليست سهلة، قد تستغرق 5 سنوات وفقًا لتقديره، مشيرًا إلى أن العمل في هذا الاتجاه بدأ بالفعل، وأن استكماله يتطلب تضافر جهود القيادات الحالية ومن يتولى المسئولية بعدها.

وأكد محافظ البنك المركزي أن الجهاز المصرفي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الاقتصادية، مشددًا على أهمية امتلاك مصر قطاعًا مصرفيًا قويًا وقادرًا على استيعاب الصدمات ومواجهة التحديات.

وأضاف أن الجهاز المصرفي المصري أثبت حتى الآن قدرته على الصمود وتحمل الصدمات التي واجهها، بما يعكس متانته وقدرته على مواصلة أداء دوره في الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى