استجابة لمجلس أمناء العاشر.. الحكومة توافق على حل أزمة مستشفى التأمين الصحي بالعاشر

في ضوء تبني مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان، في دورته الجديدة، حل المشكلة “المزمنة” لمستشفى التأمين الصحي بالمدينة، والتي تؤرق المدينة منذ أكثر من 10 سنوات، فقد خاطب المجلس دولة رئيس الوزراء، في شهر أبريل الماضي، لحل المشكلة التي تتعلق بنقل تبعية أصول المستشفى من هيئة المجتمعات العمرانية إلى الهيئة العامة للتأمين الصحي، وتم توجيه مذكرة موقعة من الدكتور محمد حلمي، رئيس المجلس، والدكتور صبحي نصر، الوكيل الأول للمجلس، وتسليمها إلى مكتب دولة رئيس الوزراء.
وقد تم التواصل بصورة شبه يومية خلال الفترة الأخيرة، حيث اهتم رئيس الوزراء بالأمر، وأمر بعقد اجتماع عاجل بين ممثلي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتأمين الصحي، والذي أسفر عن الآتي:
أولا: سرعة نقل تبعية أصول المستشفى من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة إلى الهيئة العامة للتأمين الصحي، والبدء في ترميم المستشفى تمهيدا لإعادة تأهيله ليخدم أبناء المدينة.
ثانيا: قيام هيئة المجتمعات بتقسيط المبلغ المطلوب من الهيئة (388.6 مليون جنيه) على أقساط من 3 إلى 4 سنوات.
ويثمن مجلس أمناء العاشر من رمضان قرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بسرعة حل مشكلة مستشفى التأمين الصحي بالمدينة، واستجابة معاليه الفورية لطلب المجلس.
كما يتوجه المجلس بالشكر إلى المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.
ويؤكد مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان أن ما جرى يُعد بشارة لسكان المدينة بحل المشكلة المزمنة للمستشفى، وأن المجلس سوف يراقب عن كثب، ويتابع تنفيذ القرار حتى حل المشكلة بصورة جذرية.
جاء ذلك استجابة لطلب لجنة الصحة بمجلس الأمناء، برئاسة الدكتور محمد عبدالحميد، بضرورة تبني المجلس لمشكلة مستشفى التأمي الصحي “المزمنة” والعمل على حلها.
ويتوجه المجلس بخالص الشكر للمهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس تنمية جهاز مدينة العاشر من رمضان، لتعاونه المثمر وجهوده وحرصه على حل المشكلة.





