اخبار البيزنستوب استوري

السفير هشام بدر: الدولة المصرية تؤمن بالدور الفعال الذي تلعبه المرأة في كافة المجالات

 

كتبت – عزة الراوي

قال السفير هشام بدر ، أن الدولة المصرية ، تؤمن بالدور الفعال الذي تلعبه المرأة في كافة المجالات، فتمكين المرأة يضمن تحفيز التنمية المستدامة والازدهار، وتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع، لذلك أصبحت جهود تمكينها اقتصادياً و اجتماعيًا وسياسيا ركن أساسي في كافة البرامج التنموية.

واضاف هشام بدر في كلمته التي ألقاها اليوم خلال فاعليات ملتقي رائدات الأعمال تحت عنوان “ معا نبني رائدات التغيير من الفكرة إلي التأثير ” و الذي استضافه ونظمه الاتحاد العام للغرف التجارية ،ان الدولة المصرية لا تدخر جهدًا عندما يتعلق الأمر بتمكين المرأة اقتصادياً و إزالة العقبات التي تحول دون مشاركتهن الاقتصادية الكاملة، ويعتبر ذلك ليس بمجرد عدالة اجتماعية؛ بل هو ضرورة اقتصادية حيث تمتد فوائدها إلى المجتمع ككل، فالنساء المصريات يحققن تقدما ملحوظاً في مختلف من القطاعات، بدءا من ريادة الأعمال وصولاً إلى المناصب القيادية في القطاع العام والقطاع الخاص.

و قال بدر ، أتشرف بتواجدي معكم اليوم في هذه الفعالية التي تلقي الضوء على تقوم به ريادة الأعمال والدور الهام الذي تلعبه المرأة في هذا الإطار، ولذلك يمثل اليوم أهمية خاصة لرائدات الأعمال من دور جلل في الدفع بالنمو الاقتصادي وتعزيز جهود التنمية المستدامة.

و لذلك، أولت المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية اهتمام خاص بتفعيل دور المرأة في العمل المناخي ، فخصصت فئة للمشروعات المتعلقة بتمكين المرأة، والتي مثلت ما يقرب من 30 % من إجمالي عدد المتقدمين للمبادرة .
و أوضح ،أطلقت المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تحت رعاية كريمة من رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبقرار من رئيس مجلس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي، لتكون مبادرة رائدة تهتم بإشراك جميع فئات المجتمع وجميع القطاعات ومن كافة أنحاء الجمهورية لإيجاد حلول مبتكرة و ذكية لمواجهة مخاطر تغير المناخ.
و تستهدف المبادرة 6 فئات، وهي: المشروعات الكبيرة، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات الصغيرة (وخاصة ذات الصلة بمبادرة حياة
كريمة)، والمشروعات الناشئة، والمشروعات المتعلقة بالمرأة، والمشروعات الغير هادفة للربح.

و تركت المبادرة في دورتها الأولى أثر كبير و موسع في كافة أنحاء مصر، فتمت الإشادة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في أكثر من محفل من جهات محلية ودولية.
و أكد بدر، لأن المبادرة مؤمنة بكون المشروعات الفائزة نواة لنشر فكر ابتكار حلول خضراء ذكية للحفاظ على البيئة و تشجيع الاقتصاد الأخضر، لم تكتفي بتقديم جوائز مالية للفائزين وتكريمهم على مستوى المحافظات ، و على المستوى الوطني من قبل رئيس مجلس الوزراء، بل حرصت المبادرة على عرض المشروعات على المستوى المحلي والمستوى الوطني والمستوى الدولي وتشبيكهم مع الشركاء من القطاع الخاص و هيئات دولية ووطنية لمساعدتهم على تطوير مشروعاتهم بصورة أكبر ، و بالتالي زيادة فرصهم في الحصول على تمويل، وقد حققت بالفعل العديد ، تلك المشروعات شراكات ساعدت في الدفع بها على مستوى حياة كريمة)، والمشروعات الناشئة، والمشروعات المتعلقة بالمرأة، والمشروعات الغير هادفة للربح.

ولذلك، يعتبر اليوم بمثابة منصة جديدة للتواصل بين أصحاب المشروعات و رائدات الأعمال -من الفائزين بالمبادرة و المتواجدين معنا اليوم- وبين الخبرات من مجتمع الأعمال باتحاد الغرف التجارية المهتمين بالمشروعات الخضراء. فالمشروعات الفائزة هي مشروعات منفذة وحققت بالفعل العديد من النجاحات ممثلة بذلك قاطرة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر،

و قال السفير بدر، أدعو حضراتكم لاغتنام فرصة تواجدهم اليوم والتعرف على النجاحات والإمكانات الهائلة الخاصة بكل مشروع.

ونظراً لما تميزت به مشروعات المرأة من أثر تنموي موسع، تحرص المبادرة في كل مرحلة على إشراك عدد أكبر من السيدات في كل محافظة، لتستمر المبادرة في تأدية رسالتها من الدفع بالعمل الجماعي في مصر لتقديم وتنفيذ حلول ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ في مصر، حيث تعتبر من أكثر الدول عرضة للتأثر بمخاطر تغير المناخ وما تمثله من تهديد للأمن المائي والأمن الغذائي. لذلك، لا تكتفى المبادرة الوطنية بتشجيع المشروعات الخضراء على التنافس وتقديم الدعم للفائزين فحسب، بل تعقد المبادرة العديد من الجلسات التدريبية في مختلف الموضوعات المتعلقة بريادة الأعمال و الاستدامة – افتراضياً و فعلياً –
لبناء قدرات المواطنين في كافة محافظات مصر وتقديم المعارف اللازمة التي تشجع على ابتكار حلول مناخية وتحويلها لمشروعات خضراء
جديدة.

ويعتبر إشراك السيدات عنصر أساسي للخروج بالمزيد من المشروعات المبتكرة التي ستمثل الإمكانات الخلاقة التي يمكن لمصر عرضها أمام العالم أجمع كنماذج رائدة والعمل على تنفيذها للدفع بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر، لذلك تستمر المبادرة الوطنية -بالتعاون مع شركائها في تشجيع السيدات والشباب على إطلاق طاقاتهم الإبداعية والخروج بحلول مبتكرة من أجل مستقبل أكثر استدامة. وأتطلع للتعاون مع اتحاد الغرف التجارية في هذه المهمة للاستمرار في نشر فكر الاستدامة بالتعاون مع المبادرة وفتح الباب أمام المزيد من السيدات للمشاركة الفعالة في العمل المناخي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى