السياحة المصرية تقترب من 20 مليون سائح في 2026.. والإيرادات تقفز إلى 12 مليار دولار

تواصل السياحة المصرية تسجيل مؤشرات نمو خلال 2026، مع ارتفاع أعداد السائحين الوافدين والإيرادات السياحية، بالتزامن مع توسع الطاقة الفندقية وزيادة الاستثمارات المرتبطة بالقطاع، بما يعزز مساهمة السياحة في توفير النقد الأجنبي ودعم النشاط الاقتصادي.
وأظهرت بيانات حديثة استعرضها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026 بلغ نحو 12.7 مليون سائح، مقابل 12.2 مليون سائح خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت نحو 4%.
وارتفعت الإيرادات السياحية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام إلى نحو 12 مليار دولار، مقابل 11.8 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام الماضي، وفقا للبيانات التي استند إليها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
وفي مؤشر على توسع الطاقة الاستيعابية للقطاع، ارتفع عدد الفنادق الجاري إنشاؤها في مصر خلال 2026 إلى 185 فندقا تضم نحو 46 ألف غرفة، مقارنة بـ143 فندقا تضم 33.9 ألف غرفة في 2025، و109 فنادق تضم 26.2 ألف غرفة في 2024.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توقعات وزير السياحة والآثار شريف فتحي باستقبال مصر نحو 20 مليون سائح خلال العام الجاري، مع اعتماد الوزارة بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي في تحديد الشرائح السياحية المستهدفة وتعزيز جهود الترويج للمقصد المصري.
كما تشير توقعات حديثة أوردها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، استنادا إلى تقرير BMI التابع لـFitch Solutions، إلى وصول أعداد السائحين الوافدين إلى نحو 20.19 مليون سائح في 2026، مقارنة بنحو 19 مليون سائح في 2025، على أن ترتفع إلى 23.78 مليون سائح بحلول 2030.
وبحسب التوقعات نفسها، من المنتظر أن ترتفع الإيرادات السياحية من نحو 18.58 مليار دولار في 2026 إلى 21.15 مليار دولار بحلول 2030، بما يعكس استمرار أهمية القطاع كمصدر رئيسي للنقد الأجنبي وداعم للنشاط الاقتصادي وفرص العمل.
وعلى مستوى الإيرادات الفعلية، كانت السياحة المصرية قد سجلت نحو 8 مليارات دولار خلال النصف الأول من 2026، وفقا لبيانات واردة في وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقدمة إلى مجلس النواب، مع إضافة نحو 6 آلاف غرفة فندقية جديدة خلال الفترة.





