البنك الأهلي يحتفي بتخريج دفعة جديدة من طلاب منح مدينة زويل.. دعم مستمر للتعليم والبحث العلمي منذ 2011

احتفل البنك الأهلي المصري ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بتخريج دفعة جديدة من الطلاب المستفيدين من المنح الدراسية التي يقدمها البنك الأهلي المصري، في إطار شراكته الممتدة لدعم التعليم والبحث العلمي وتمكين الطلاب المتفوقين من استكمال مسيرتهم الأكاديمية داخل واحدة من المؤسسات العلمية الرائدة في مصر.
وشهد الاحتفال تخريج 20 طالبا وطالبة من كلية العلوم، من دفعة 2022، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بتخرج دفعة 2026، حيث كرمت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار البنك الأهلي المصري تقديرا لمساهماته في قطاع التعليم، وبصفة خاصة دعمه للمنح الدراسية الموجهة إلى الطلاب المتفوقين لاستكمال دراستهم.
وتسلم محمد عواره، مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، تكريم البنك، تقديرا للدور الذي يقوم به في دعم الطلاب والمؤسسات التعليمية والبحثية.
وأكدت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، اعتزاز البنك بالاحتفال بتخريج دفعة جديدة من الشباب الواعد، مشيرة إلى استمرار البنك في دعم المنظومة التعليمية باعتبارها أحد الملفات المهمة ضمن أولوياته في مجال التنمية المجتمعية، وبما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم التعليم والاستثمار في الكوادر البشرية.
وأضافت أن استمرار دعم مدينة زويل يعكس الدور الذي يقوم به البنك الأهلي المصري في المساهمة في إعداد كوادر شابة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، والمشاركة في تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي في مصر.
وأوضحت أن دعم التعليم والبحث العلمي يمثل أحد الملفات المؤثرة في المجتمع، لما له من دور في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، وتعزيز قدرتهم على الإبداع والابتكار والمشاركة في بناء مستقبل الاقتصاد والمجتمع.
من جانبه، أشاد الدكتور وائل عقل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون المثمر بين البنك الأهلي المصري ومدينة زويل على مدار الأعوام السابقة، والذي أسهم في تخريج الدفعة العاشرة من كلية العلوم.
وأشار إلى أن مساهمات البنك الأهلي المصري امتدت إلى عدد من المشروعات والمبادرات داخل مدينة زويل، من بينها المساهمة في تشييد معهد أبحاث النانو، الذي يخدم عددا كبيرا من الباحثين في مجالات النانو والنانو تكنولوجي.
ويضم المعهد 5 مراكز بحثية، تشمل مركز علوم المواد، ومركز الأجهزة النانونية والإلكترونيات، ومركز النانوتكنولوجي، ومركز الفوتونيات والمواد الذكية، ومركز المواد المرجعية المعتمدة، بما يدعم البنية البحثية المتخصصة ويتيح للباحثين الاستفادة من إمكانات علمية متقدمة.
كما شملت مساهمات البنك الأهلي المصري المشاركة في تأسيس منطقة الألعاب ومحطات الدراجات الهوائية داخل المدينة، بهدف تحقيق التوازن بين التعليم والأنشطة الترفيهية للطلاب، إلى جانب تشجيعهم على اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
وامتد دعم البنك كذلك إلى تقديم المنح الدراسية الكلية والجزئية للطلاب، بما يساعد المتفوقين على استكمال مسيرتهم العلمية والدراسية، ويتيح أمامهم فرصا أكبر للحصول على تعليم متخصص وتأهيل علمي يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
وقال محمد عواره، مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، إن البنك يعتز بتكريم مدينة زويل تقديرا لمساهماته في قطاع التعليم، خاصة في مجال دعم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين، مؤكدا حرص البنك على مواصلة دعمه لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.
وأوضح أن هذا التعاون يمتد لسنوات عديدة منذ عام 2011، ويستهدف توفير فرص حقيقية للطلاب المتفوقين وغير القادرين على استكمال دراستهم داخل مؤسسة علمية رائدة مثل مدينة زويل، بما يسهم في بناء قاعدة من الكفاءات الشابة القادرة على الإبداع والابتكار وتقديم حلول للتحديات التي يواجهها المجتمع.
وأضاف أن دعم الطلاب المتفوقين يمثل استثمارا في رأس المال البشري، من خلال إعداد أجيال جديدة من الكوادر المصرية المؤهلة والقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، والمساهمة في تطوير القطاعات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا.
وأكد استمرار البنك الأهلي المصري في دعم مؤسسات التعليم والبحث العلمي، سعيا إلى تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز قدرتها على الارتقاء بجودة التعليم وإعداد أجيال واعية ومؤهلة، بما يعكس توجه البنك نحو دعم الملفات ذات التأثير المباشر في حياة المواطنين والمجتمع.
وتأتي هذه الشراكة في إطار الدور المجتمعي للبنك الأهلي المصري، الذي يمتد إلى دعم التعليم والبحث العلمي وتمكين الشباب، باعتبار الاستثمار في المعرفة والكوادر البشرية أحد المسارات الرئيسية لتعزيز القدرة على الابتكار ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.





