السيسي وكريستودوليدس يبحثان تعزيز الشراكة المصرية القبرصية.. الطاقة والاستثمار والتجارة في صدارة المباحثات

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية وقطاعات الطاقة والسياحة والنقل.

ورحب الرئيس السيسي بزيارة الرئيس القبرصي إلى مصر، مشيدا بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، ومؤكدا أهمية الارتقاء بالتعاون القائم بين مصر وقبرص، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأكد الرئيس السيسي أهمية التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والنقل، إلى جانب مواصلة تطوير التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، باعتباره أحد مسارات التعاون الإقليمي المهمة، مع استمرار العمل على توسيع نطاقه ليشمل مختلف القطاعات محل الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس عن تقديره للعلاقات الوثيقة التي تجمع بلاده بمصر، مشيرا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية في أبريل 2026.

وأشاد الرئيس القبرصي على وجه الخصوص بتنامي التعاون بين البلدين في مجال الغاز الطبيعي، مؤكدا حرص قبرص على مواصلة تعزيز الشراكة مع مصر بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

وتناولت المباحثات كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدد الرئيس السيسي على أهمية خفض التوتر في المنطقة والعمل على استعادة السلم والاستقرار الإقليمي، مستعرضا الجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار.

وأعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، كما ثمن الجهود المصرية في مواجهة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا تطلع بلاده إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن التحديات المشتركة.

وتطرقت المباحثات إلى تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيسان ضرورة التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفقا لقرارات مجلس الأمن، مع رفض تهجير الفلسطينيين.

وشدد الرئيس السيسي على الموقف المصري الثابت بشأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

وتعكس المباحثات أهمية العلاقات المصرية القبرصية في دعم التعاون الاقتصادي والطاقة وتعزيز الشراكات الإقليمية، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى