ثروة أغنى رجل في العالم تتراجع.. انخفاض أسهم سبيس إكس وتيسلا يمحو 19 مليار دولار من ثروة إيلون ماسك في جلسة واحدة

تعرضت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لضغوط قوية خلال تعاملات اليوم، بعدما فقد نحو 19 مليار دولار من صافي ثروته، متأثرة بتراجع تقييم شركتي سبيس إكس وتيسلا، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال شركة السيارات الكهربائية للربع الثاني من العام.
وبحسب مؤشر فوربس اللحظي للمليارديرات، انخفضت ثروة ماسك إلى نحو 778.5 مليار دولار، ورغم ذلك حافظ على صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
وجاء التراجع بالتزامن مع انخفاض سهم سبيس إكس بنحو 1.24% إلى 122.45 دولارًا، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 120.10 دولارًا، مبتعدًا عن أعلى مستوياته التاريخية المسجلة في يونيو الماضي، وسط عمليات جني أرباح.
كما تراجع سهم تيسلا بنسبة 1.85% إلى 373.81 دولارًا، مع ترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال الشركة خلال الأيام المقبلة، وسط متابعة دقيقة لمؤشرات الربحية وخططها في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات ذاتية القيادة.
ويعكس هذا التراجع حساسية ثروة ماسك لتحركات أسهم شركاته الرئيسية، إذ يمتلك نحو 11% من أسهم تيسلا، إلى جانب حصته المسيطرة في سبيس إكس، ما يجعل أي تغير في تقييم الشركتين ينعكس مباشرة على صافي ثروته.
وعلى أساس المقارنة بأعلى مستوى تاريخي سجلته ثروته في يونيو الماضي، تراجعت ثروة ماسك بنحو 671.5 مليار دولار، أي أكثر من 46% من قيمتها، بعد أن تجاوزت آنذاك 1.45 تريليون دولار، وفق البيانات الواردة في التقرير.
وتزايدت الضغوط على سبيس إكس عقب إلغاء أحدث محاولة لإطلاق صاروخ ستارشيب، وهو المشروع الذي تعول عليه الشركة في تنفيذ مهام إطلاق الأقمار الصناعية والرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ، ما انعكس سلبًا على تقييم الشركة وتوقعات المستثمرين بشأن وتيرة تنفيذ خططها.
في المقابل، تظل نتائج أعمال تيسلا المرتقبة المحرك الأبرز لتحركات ثروة ماسك خلال الفترة الحالية، في ظل تركيز الأسواق على هوامش الربحية، واستثمارات الشركة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والقيادة الذاتية، والروبوتات، باعتبارها المحركات الرئيسية للنمو المستقبلي.
وبذلك، يواصل أداء شركتي سبيس إكس وتيسلا لعب الدور الحاسم في تحديد مسار ثروة إيلون ماسك، مع استمرار ارتباط قيمتها السوقية بتطورات أعمال الشركتين وثقة المستثمرين في خططهما المستقبلية.





