خبير تكنولوجي يحذر من ترندات الذكاء الاصطناعي: صور المستخدمين قد تتحول إلى وقود لبيانات النماذج

حذر المهندس وليد حجاج من المخاطر الأمنية والخصوصية المتزايدة المرتبطة بالانسياق وراء ترندات الذكاء الاصطناعي الشائعة، وعلى رأسها تطبيقات تحويل الصور إلى أنماط تحاكي حقبتي الثمانينات والتسعينات، مشيرا إلى أن استخدام هذه الأدوات قد يتجاوز الجانب الترفيهي إلى جمع بيانات وصور المستخدمين.

وأوضح الخبير التكنولوجي أن بعض هذه التطبيقات والترندات تعتمد على جمع صور وملامح المستخدمين وتكوين قواعد بيانات يمكن الاستفادة منها في تطوير وتغذية خوارزميات نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة البيانات التي يجري جمعها وكيفية استخدامها وحمايتها.

وأكد حجاج أن منح التطبيقات صلاحيات الوصول إلى الصور والبيانات الشخصية قد يزيد من مخاطر الاحتيال والتزوير وانتهاك الخصوصية، خاصة مع إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور ودمج الوجوه.

واستشهد الخبير التكنولوجي بتجربة عملية قال إنه أجراها بنفسه، وتمكن خلالها من تجاوز نظام للتحقق من الهوية في أحد التطبيقات العالمية باستخدام تقنيات دمج الأوجه، معتبرا أن التجربة تكشف عن تحديات أمنية متزايدة تفرض ضرورة التعامل بحذر مع التطبيقات التي تطلب الوصول إلى الصور والبيانات الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى