هاتف «هواوي» ينقذ رجلاً من الموت.. مكالمة عبر الأقمار الصناعية قادته إلى النجاة

تحولت ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية في أحد هواتف «هواوي» من مجرد خاصية تقنية إلى وسيلة حاسمة للنجاة، بعدما تمكن أحد المستخدمين من طلب المساعدة خلال كارثة ضربت منطقة التبت ونيبال، وفقًا لتقرير نشره موقع «PhoneArena».
وبحسب رواية المستخدم، التي شاركها عبر حساب ريتشارد يو، المدير التنفيذي في «هواوي»، فقد هاتف Huawei Mate X5 قدرته على الاتصال بالشبكات التقليدية بعد انقطاعها، لكنه تمكن من استخدام ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية للبقاء على تواصل مع العالم الخارجي.
اتصال بالقمر الصناعي قاد إلى الإنقاذ
ووفقًا للتقرير، استخدم الناجي هاتفه لإجراء اتصال عبر الأقمار الصناعية، وتمكن من التواصل مع طائرة مروحية، قبل أن يجري إجلاؤه إلى مكان آمن.
وقال المستخدم إن التجربة جعلته يدرك أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية يمكن أن يتحول في حالات الكوارث إلى وسيلة اتصال قادرة فعليًا على إنقاذ الأرواح.
عندما تختفي شبكات المحمول
تكتسب تقنية الاتصال بالأقمار الصناعية أهمية خاصة خلال الكوارث الطبيعية أو في المناطق النائية، إذ يمكن أن توفر قناة اتصال بديلة عندما تتعرض أبراج المحمول للتلف أو تغيب التغطية بشكل كامل.
وتتيح هذه التقنية، بحسب إمكانات كل هاتف والخدمة المتاحة في كل دولة، إرسال رسائل أو مشاركة بيانات الموقع بما يساعد المستخدمين على التواصل مع فرق الإنقاذ أو أفراد عائلاتهم في الظروف الطارئة.
«هواوي» من أوائل الشركات
كانت «هواوي» من أوائل الشركات التي أضافت الاتصال عبر الأقمار الصناعية إلى الهواتف الذكية الاستهلاكية، إذ قدمت الميزة مع سلسلة Mate 50 في عام 2022، بالاعتماد على شبكة «BeiDou» الصينية، لإرسال رسائل قصيرة وخدمات ملاحة في المناطق التي لا تتوافر فيها شبكات المحمول.
ولم تعد التقنية حكرًا على «هواوي»، إذ أصبحت بعض هواتف «آيفون» و«غوغل بيكسل» وغيرها تدعم خدمات اتصال أو طوارئ عبر الأقمار الصناعية في أسواق محددة، مع اختلاف المزايا المتاحة بحسب الدولة وشركات الاتصالات.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية تقنيات الاتصال بالأقمار الصناعية، التي قد تبدو غير ضرورية في الاستخدام اليومي، لكنها قد تصبح خط اتصال أخيرًا عندما تنهار شبكات الاتصالات التقليدية.





