وزيرة الإسكان: صندوق تحيا مصر نموذج للتكامل بين الدولة والمجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين

شاركت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مساء اليوم، في الفعالية التي نظمها صندوق “تحيا مصر” بالمدينة التراثية في مدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة مرور 12 عامًا على تأسيس الصندوق، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي.
حضر الفعالية اللواء أحمد محمد علي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية وأمين صندوق “تحيا مصر”، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين، ونائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والسفراء، وشركاء النجاح، وعدد من الشخصيات العامة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وألقت وزيرة الإسكان كلمة أكدت خلالها أن صندوق “تحيا مصر” يمثل كيانًا وطنيًا انطلق بفكرة ورعاية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأصبح على مدار سنوات عمله نموذجًا للتكامل بين جهود الدولة والمجتمع، وتجسيدًا لقيم المشاركة والمسئولية الوطنية والتكافل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن الصندوق يضطلع منذ تأسيسه بدور في مساندة جهود الدولة لتنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.
وفي هذا السياق، أوضحت أن ملف الإسكان والتنمية العمرانية يمثل أحد المجالات التي تتقاطع فيها جهود الدولة مع الدور المجتمعي لصندوق “تحيا مصر”، باعتبار أن توفير السكن الملائم وتطوير المنازل القائمة لا يمثلان فقط استجابة لاحتياج أساسي للمواطن، وإنما يرتبطان أيضًا بتحسين جودة الحياة وبناء الإنسان.
وأضافت أن الدولة المصرية تبنت خلال السنوات الماضية رؤية متكاملة للتنمية العمرانية، تستهدف توفير وحدات سكنية لمختلف شرائح المجتمع، بما يتوافق مع الاحتياجات المتنوعة للمواطنين.
وأكدت المنشاوي أن الاحتفال بمرور 12 عامًا على تأسيس صندوق “تحيا مصر” لا يمثل فقط مناسبة لاستعراض ما تحقق من إنجازات، وإنما يؤكد أهمية مواصلة العمل وتعظيم أثر المشروعات والمبادرات، والتوسع في نطاقها بما يتواكب مع احتياجات المواطنين ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وفي ختام كلمتها، وجهت وزيرة الإسكان التهنئة إلى قيادة وإدارة والعاملين بصندوق “تحيا مصر” بمناسبة مرور 12 عامًا على تأسيسه، معربة عن ثقتها في أن السنوات المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات والمشروعات التي تعكس قيم المشاركة والمسئولية الوطنية، وتدعم جهود تحسين جودة حياة المواطنين.





