البورصة المصرية تترقب مواصلة الصعود.. المؤسسات المحلية تقود موجة التفاؤل بدعم تحسن الاقتصاد وانحسار التوترات

توقع خبيران بسوق المال استمرار الأداء الإيجابي لمؤشرات البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، مدعومة بعودة القوة الشرائية للمؤسسات المحلية وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وتحسن عدد من مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وأوضح الخبراء أن السوق نجح خلال الفترة الأخيرة في الحفاظ على اتجاهه الصاعد، بدعم من زيادة التدفقات الاستثمارية وتحسن مستويات السيولة، إلى جانب اقتناص المؤسسات لعدد من الفرص الاستثمارية في الأسهم القيادية، وهو ما انعكس على تحركات المؤشرات الرئيسية.
وأشاروا إلى أن حالة التفاؤل الحالية بين المستثمرين ترتبط بعدة عوامل، أبرزها التحسن التدريجي في أداء الاقتصاد المصري، واستقرار الأوضاع النقدية، بالإضافة إلى استمرار تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية التي تدعم ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.
وأكد الخبراء أن المؤسسات المحلية تلعب دورًا محوريًا في دعم السوق خلال المرحلة الحالية، بعدما عززت مراكزها الشرائية في عدد من القطاعات الجاذبة، خاصة مع تراجع بعض المخاوف المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأضافوا أن استمرار الاتجاه الصاعد للبورصة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بقدرة السوق على الحفاظ على مستويات السيولة الحالية، واستمرار تحسن نتائج أعمال الشركات المقيدة، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة وحركة الاستثمارات الأجنبية.
ويرى المتعاملون أن البورصة المصرية تمتلك فرصًا لمواصلة الأداء الإيجابي، خاصة مع وجود عدد من الأسهم التي تتمتع بمقومات نمو قوية، وارتفاع جاذبية السوق مقارنة ببعض الأسواق الناشئة، في ظل تنوع القطاعات المدرجة وزيادة اهتمام المستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة.





