صكوك بـ7 مليارات جنيه تضع CIB في قائمة فورتشن.. تمويل المشروعات الصغيرة محور التوسع

دخل البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) قائمة مجلة «فورتشن» العالمية للشركات التي تُغيّر العالم لعام 2026، ضمن فئة التمكين الاقتصادي، ليصبح البنك الوحيد من إفريقيا والشرق الأوسط المدرج بالقائمة هذا العام، تقديرًا لدوره في توظيف أدوات التمويل المستدام لتوسيع فرص حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل.

وجاء اختيار البنك استنادًا إلى دوره مستشارًا ماليًا لإصدار صكوك اجتماعية مستدامة بقيمة 7 مليارات جنيه، استهدفت توجيه رؤوس الأموال إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز فرص حصول الفئات الأقل استفادة من الخدمات المالية على التمويل، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويوسع قاعدة المستفيدين من الخدمات التمويلية.

ويعكس الإصدار توجهًا نحو استخدام أدوات أسواق المال في تمويل الاقتصاد الحقيقي، من خلال ربط المدخرات ورؤوس الأموال باحتياجات الشركات والأنشطة الإنتاجية، بدلًا من اقتصار التمويل على القنوات المصرفية التقليدية.

وقال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالبنك التجاري الدولي – مصر، إن إدراج البنك في قائمة «فورتشن» للمرة الثانية يعكس التزامه بتوظيف خبراته المالية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي.

وأضاف أن إصدار الصكوك الاجتماعية المستدامة بقيمة 7 مليارات جنيه يقدم نموذجًا لاستخدام الابتكار المالي وآليات التمويل المستدام في تلبية احتياجات فعلية بالسوق، وتوجيه رؤوس الأموال إلى المشروعات والقطاعات القادرة على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.

وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل شريحة واسعة من النشاط الاقتصادي، وتحتاج إلى تنويع مصادر التمويل وتطوير أدوات تتيح لها الوصول إلى السيولة اللازمة للتوسع وزيادة الإنتاج وخلق فرص العمل.

كما تتيح الصكوك الاجتماعية المستدامة توظيف التمويل في أغراض ذات أهداف اقتصادية واجتماعية محددة، مع ربط النشاط التمويلي بمعايير الاستدامة والأثر، بما يعزز دور أسواق المال في دعم القطاعات الإنتاجية وتوسيع نطاق الشمول المالي.

ويواصل البنك التجاري الدولي العمل على توسيع نطاق الخدمات المالية المقدمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تطوير الحلول التمويلية والاستثمارية التي تسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات المصرفية، ودعم نمو الأعمال وتعزيز الإنتاجية.

ويأتي هذا التكريم في وقت تتزايد فيه أهمية التمويل المستدام كأداة لتوجيه الاستثمارات نحو الأنشطة الاقتصادية ذات الأثر طويل الأجل، بما يفتح المجال أمام المؤسسات المصرفية للقيام بدور يتجاوز تقديم الائتمان التقليدي إلى تطوير أدوات تمويل تربط بين العائد الاقتصادي والأهداف التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى