المركزي الأوروبي يراقب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على التضخم.. ويؤكد جاهزيته للتحرك

أكد البنك المركزي الأوروبي أنه لم يرصد حتى الآن آثارًا تضخمية غير مباشرة واسعة النطاق نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه يواصل متابعة تطورات الأسعار عن كثب في ظل استمرار حالة عدم اليقين، مشددًا على استعداده لاتخاذ ما يلزم من إجراءات في السياسة النقدية إذا استدعت الظروف ذلك.
وقال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوخر، في تصريحات نقلتها شبكة «سي إن إن»، إن البنك يركز حاليًا على متابعة التداعيات غير المباشرة للصراع في الشرق الأوسط على معدلات التضخم، إلى جانب مراقبة ما يعرف بـ«الآثار الثانوية»، والمتمثلة في انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الأجور وأسعار السلع والخدمات.
وأوضح كوخر أن المؤشرات الحالية لا تظهر حتى الآن وجود آثار تضخمية ثانوية، مؤكدًا أن السياسة النقدية ستظل مرتبطة بتوقعات التضخم، باعتبارها أحد أهم المؤشرات التي يعتمد عليها البنك في تحديد مسار أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن تطورات الحرب لا تزال تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، مع استمرار تغير وتيرة الصراع، وهو ما يصعّب تقييم انعكاساته الاقتصادية على المديين المتوسط والطويل.





