عقارات

خالد جمال: انطلاق أضخم ملتقى عقاري ببني سويف فبراير المقبل برعاية نائب وزير الإسكان

 

في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خارطة الاستثمار في أقاليم مصر، أعلن خالد جمال، الرئيس التنفيذي لشركة بلانت ميديا هب للحلول التسويقية وإدارة الفعاليات، عن تدشين أول وأكبر مؤتمر ومعرض عقاري في محافظة بني سويف، والمقرر إقامته في الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل، مؤكدًا أن الصعيد لم يعد سوقًا مهمشًا، بل أصبح وجهة تنافسية تُصنف عالميًا من حيث قيمة الاستثمار العقاري.

وفي مواجهة تساؤلات حول جدية الشركات في ظل تحديات التسليم، وضع خالد جمال، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، روشتة لضمان حقوق العملاء داخل المعرض، مؤكدًا أن اختيار الشركات المشاركة تم بعناية فائقة بناءً على سابقة أعمال حقيقية، معقبًا: “لا نقبل إلا الشركات التي تمتلك اسمًا كبيرًا وتلتزم بمواعيد تسليم دقيقة؛ فالمصداقية هي أساس المعرض، وغالبية الشركات في بني سويف الجديدة تخضع لرقابة صارمة من جهاز المدينة، مما يجبرها على الالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات القياسية”.

وكشف عن تحول جذري في شكل العقار بالصعيد، مشيرًا إلى أن المعرض سيشهد طرح أكثر من 4 مشروعات بنظام “الكومباوند”، وهي فكرة كانت تعتبر بعيدة المنال عن الأقاليم قديمًا، معقبًا: “لدينا الآن مولات تجارية وطبية وإدارية كبرى تطرح في بني سويف، ونستهدف جذب براندات عالمية للاستثمار هناك، مع تقديم عروض استثنائية تشمل (صفر مقدم) وفترات سداد تمتد لسنوات طويلة، لكسر احتكار أنظمة السداد القصيرة التي كانت سائدة في المحافظة”.

وعلى هامش المعرض، أعلن عن إقامة مؤتمر عقاري رفيع المستوى برعاية نائب وزير الإسكان، يجمع المطورين بالجهات الحكومية والتمويلية، موضحًا أن الهدف من المؤتمر هو تقنين الأسعار ومناقشة أسس تسعير المتر لضمان عدم وجود تفاوت عشوائي، علاوة على مطالبة الحكومة بزيادة فترات سداد قيمة الأراضي للمطورين لتنعكس إيجابًا على فترات التقسيط للمواطن، فضلا عن مناقشة اشتراطات إدارة المشروعات لضمان الحفاظ على القيمة الاستثمارية للعقارات.

وفيما يخص الأسعار، كشف عن أن سعر المتر في المشروعات المطروحة يتراوح بين 10 آلاف و14 ألف جنيه، وذلك حسب الحي والخدمات المتوفرة، مشيرًا إلى مفارقة مذهلة وهي أن مدينة أسيوط صُنفت سابقاً كثاني أغلى سعر متر عالميًا، مما يعكس القوة الشرائية الهائلة في الصعيد التي تتطلب من مطوري القاهرة (التجمع، الساحل، الشيخ زايد) الالتفات إليها واقتناص فرصها.

وعن كيفية جذب الزوار، أكد أن الشركة تعتمد على قاعدة بيانات ضخمة تشمل النقابات المهنية (أطباء، مهندسين، أعضاء هيئة تدريس)، بالإضافة إلى حملات “أوت دور” وسوشيال ميديا، مركزًا على عنصر فريد في الأقاليم وهو “الدعاية الشفهية”، قائلاً: “مجتمع بني سويف مجتمع مترابط، والسمعة الطيبة هي المحرك الأساسي لعمليات البيع، وهذا ما يوفره المعرض كبيئة آمنة تجمع كل أطراف المنظومة”.

واختتم خالد جمال، وهو أحد النماذج الشبابية الناجحة التي عادت للاستثمار في الصعيد، حديثه بدعوة المطورين والشباب للوثوق في فرص الأقاليم، مؤكدًا أن 80% من المطورين في بني سويف حاليًا هم من الشباب الواعي؛ كما وجه رسالة للحكومة بضرورة فتح قنوات استماع أوسع لأفكار الشباب الطموحة التي قادرة على نقل الصعيد إلى منطقة أخرى من الرفاهية والاستثمار الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى