اخبار البيزنستوب استوري

“بشاير سيوة” يسبق الزمن ويسلم المستثمرين أراضيهم المزروعة بنخيل “المجدول” قبل مواعيدها

من قلب الواحة الخضراء..

​في مشهد مهيب يجسد ملامح الحلم الاستثماري على أرض الواقع، وفوق تلال واحة سيوة الخضراء، أعلنت إدارة مشروع “بشاير سيوة” عن طفرة إنتاجية جديدة وتحدٍ حقيقي للزمن، وذلك بالبدء في تسليم غالبية المستثمرين المتعاقدين أراضيهم المزروعة بالكامل قبل المواعيد المحددة في العقود بأشهر عديدة.

وفي جولة ميدانية وقت الغروب، رصدت كاميرا الصحافة حجم الإنجاز الميداني والتخطيط الهندسي المتميز لتقسيمات الأراضي؛ حيث يجري العمل على قدم وساق حتى خلال أيام العطلات الأسبوعية.

​الوفاء بالعهود وسرعة الإنجاز

وأكد محمد جمال حمزة، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بشاير القابضة للاستصلاح الزراعي ومالكة مشروع بشاير سيوة، على المشروع أنه تم الوفاء بالوعود المبرمة مع المستثمرين الذين تعاقدوا خلال الأشهر السبعة الماضية، بل وشملت عمليات التسليم مستثمرين كان من المقرر أن يتسلموا أراضيهم في شهر سبتمبر المقبل، مشيرين إلى أن مفهوم الإنجاز الحقيقي لا يقتصر على تنفيذ المطلوب فقط، بل في سباق الزمن وتحقيق طفرات ملموسة في الوفاء بالعقود.

وتتوزع الإنجازات الحالية على مراحل المشروع المختلفة؛ حيث تجري عمليات زراعة مكثفة في أجزاء من قطاعات “بشاير 3” و”بشاير 4″، وذلك استكمالاً للنجاحات التي تحققت في القطاعات الأولى.

سلالات ممتازة من نخيل المجدول

ميدانيًا، رصدت الجولة عمليات زراعة لفسائل نخيل من صنف “المجدول” العالمي الفاخر، والتي تم جلبها بعناية فائقة من أمهات نخيل متميزة تضمن مطابقة المواصفات الوراثية والإنتاجية العالية، وأوضح محمد جمال حمزة أن زراعة الفسائل فور فصلها من النخلة الأم تعد خطوة حاسمة لضمان نجاح الإنتاج، وهو ما جعل العمال والنخالين يواصلون الليل بالنهار لإتمام الزراعة وتغطية وحماية الفسائل الجديدة (التكعيب) لضمان نموها السليم.

​من صحراء قاحلة إلى واحة استثمارية

وبنظرة شاملة على أفق المشروع، تظهر بوضوح معالم المناطق الإدارية والإنتاجية لقطاعات “بشاير 1″ و”بشاير 2” و”بشاير 3″، وصولاً إلى القطاعات الأكثر عمقًا “بشاير 4، 5، 6، و7” المتاخمة لمزارع شركة “أطلس” الكبرى لنخيل المجدول.

​هذا التحول البصري والإنتاجي الهائل يعيد إلى الأذهان ما كانت عليه هذه الأرض قبل أشهر قليلة؛ ففي شهر أغسطس من العام الماضي، لم تكن هذه المساحات الخضراء سوى أراضٍ صحراوية يجري تسويتها بالجرارات والبلدوزرات. واليوم، وبفضل الإرادة المخلصة والشراكة الحقيقية مع المستثمرين، تحولت تلك الرمال إلى مشروع استثماري واعد، يمتلك فيه كل مستثمر قطعة أرض حقيقية، منتجة، ومزروعة بأجود أنواع النخيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى