وزيرة التضامن: صندوق دعم الجمعيات يعتمد التمويل القائم على النتائج لتعظيم الأثر التنموي

تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، التقرير السنوي للصندوق، والذي استعرض مؤشرات الأداء، وخطط التطوير، والمبادرات والبرامج النوعية التي ينفذها، وذلك خلال اجتماع بمقر الوزارة بمدينة العلمين الجديدة.
وشهد الاجتماع استعراض التقرير السنوي للصندوق، ومجالات عمله المختلفة، إلى جانب مناقشة مؤشرات الأداء وخطة التطوير، بحضور عدد من قيادات الوزارة والصندوق.
واستعرض الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي للصندوق، أبرز المبادرات التي يشارك فيها، ومنها: “بديل العشوائيات”، و”لا أمية مع تكافل”، و”فرحة مصر”، وإنشاء مراكز للدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي للأطفال، بالإضافة إلى تطوير عدد من المنتجات الرقمية، أبرزها منظومة قسائم الخدمات الاجتماعية، ومنصة التسجيل الإلكتروني لتيسير الزواج “فرحة مصر”.
كما تناول الاجتماع جهود الصندوق في تحديث منظومة الإطعام وإطلاق النسخة الثالثة من برنامج “أهل الخير”، عبر منصة رقمية لتسجيل حملات الإطعام، إلى جانب منصة “سكن كريم”، ومنصة سلاسل الإمداد، فضلًا عن برامج الصحة، والاستجابة للأزمات والكوارث، وبناء قدرات مؤسسات المجتمع الأهلي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، ودعم المواطنة، ورعاية كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمرأة المعيلة، والدفاع الاجتماعي والرعاية المؤسسية والأسرية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الصندوق يعتمد على منهج التمويل القائم على النتائج، من خلال ربط صرف التمويل بمؤشرات أداء واضحة، وتقييمات مستقلة، ومتابعة دقيقة للمشروعات منذ تقديم طلب الدعم وحتى قياس أثرها، في إطار منظومة تقوم على الحوكمة والشفافية والشراكة.
وأضافت أن الصندوق أنشأ منظومة إلكترونية متطورة توفر قاعدة بيانات متكاملة، تتيح متابعة النتائج وإدارة الموارد والاستراتيجية بكفاءة، مشيرة إلى أن الابتكار يمثل سياسة عمل أساسية، بينما تعد الشراكة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات المجتمع الأهلي وشركاء التنمية ركيزة رئيسية في تصميم وتنفيذ ومتابعة المشروعات التنموية.





