تفاصيل تدشين أول محطة محمول مصرية متنقلة لدعم شبكات الجيل الخامس في المناطق النائية

تتجه مجموعة «إيجيبت سات جروب» لحلول الاتصالات إلى تعزيز قدرات شبكات المحمول في المناطق النائية والمواقع التي تفتقر إلى تغطية خدمات الجيل الخامس G5، من خلال تطوير محطة محمول متنقلة مصنعة محليًا، تستهدف توفير حلول اتصال سريعة خلال الأزمات والطوارئ ودعم استمرارية الخدمات.
وقال الدكتور محمد الغمري، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن الشركة نجحت في تصميم وتصنيع محطة محمول متنقلة بالكامل داخل مصر، قادرة على توفير تغطية لشبكات الجيل الخامس في المناطق غير المخدومة أو التي تحتاج إلى استعادة الخدمة بشكل عاجل.
وأوضح أن المحطة تعتمد على برج متحرك يصل ارتفاعه إلى نحو 20 مترًا، ويرتبط مباشرة بالقمر الصناعي «نايل سات»، ليتصل بمركز تشغيل الشبكة الرئيسي المسؤول عن توفير خدمات الجيل الخامس.
وأكد الغمري أن المنظومة لا تستهدف شركة اتصالات محددة، وإنما تم تصميمها لخدمة جميع شركات المحمول العاملة في السوق المصرية، مشيرًا إلى بدء التواصل مع مشغلي الاتصالات لتوسيع نطاق استخدام المحطات، خاصة في المناطق التي يصعب إنشاء أبراج اتصالات ثابتة بها، إلى جانب دعم الشبكات خلال حالات الطوارئ والمناسبات الكبرى.
وأشار إلى أن أول تطبيق عملي للمنظومة تم بالتعاون مع إحدى شركات الاتصالات العاملة في مصر، لافتًا إلى أن نموذج التشغيل يعتمد على امتلاك شركات المحمول للمحطات، بينما تتولى «إيجيبت سات جروب» تصنيعها وتوفير خدمات الربط عبر القمر الصناعي «نايل سات» مقابل رسوم تشغيل وخدمات اتصال فضائي.
وأضاف أن المحطة تم تصنيعها محليًا بنسبة 100%، بما يعكس تطور قدرات الصناعة الوطنية في إنتاج حلول الاتصالات المتقدمة، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة المجموعة أن سرعة تشغيل المحطة تعد من أبرز مزاياها، إذ لا تستغرق عملية توجيهها نحو القمر الصناعي سوى 10 ثوانٍ فقط، مقارنة بالحلول الأجنبية المماثلة التي تحتاج عادة إلى فترة تتراوح بين دقيقتين و5 دقائق، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في سرعة استعادة الخدمة.
ولفت إلى أن المنظومة تتميز كذلك بقدرات فنية متقدمة، إلى جانب انخفاض تكلفتها مقارنة بالحلول الأجنبية، حيث يبلغ سعرها نحو 70% فقط من تكلفة المنتجات المنافسة المستوردة.
وتأسست «إيجيبت سات» عام 1999، وتعمل في تطوير حلول اتصالات شبكات المحمول والأقمار الصناعية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، مستهدفة دعم التحول الرقمي وتوفير تقنيات اتصال أكثر مرونة وكفاءة.





