الغردقة تستقبل 3 ملايين سائح خلال 8 أشهر.. وألمانيا وروسيا وبولندا في صدارة الأسواق

استقبل مطار الغردقة نحو 3 ملايين سائح خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس 2026، بزيادة تقدر بنحو 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لبيانات إحصائية صادرة عن غرفة شركات السياحة والسفر بالغردقة، في مؤشر على استمرار قوة الطلب على المقصد السياحي المصري، خاصة مدن البحر الأحمر.
وأكد سيد الجابري، رئيس غرفة شركات السياحة بالغردقة، أن مؤشرات الحركة السياحية تؤكد استمرار احتفاظ الغردقة بموقع متقدم على خريطة السياحة العالمية، مدعومة بما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية جعلتها من أبرز الوجهات المفضلة للسائحين الباحثين عن السياحة الشاطئية والأنشطة البحرية والغوص والسنوركلينج والرحلات البحرية والسفاري.
وأضاف أن تنوع المنشآت الفندقية والمنتجعات السياحية في الغردقة يعزز قدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من الزائرين على مدار العام، ويدعم استمرار تدفقات الحركة السياحية إلى المدينة.
وشهدت الغردقة تدفقات سياحية من نحو 50 جنسية مختلفة خلال الفترة محل الإحصاء، بما يعكس تنوع الأسواق السياحية التي تعتمد عليها المدينة، ويمنح القطاع السياحي قدرا أكبر من المرونة والاستقرار في مواجهة التغيرات التي قد تطرأ على حركة السفر من سوق بعينه.
وتصدرت السوق الألمانية قائمة الأسواق والجنسيات السياحية الوافدة إلى الغردقة، بإجمالي يقدر بنحو 825.8 ألف سائح، ليواصل السائح الألماني حضوره القوي داخل المنتجعات السياحية بالبحر الأحمر، ويحافظ على مكانته كإحدى أهم الأسواق التقليدية بالنسبة للغردقة.
وجاءت السوق الروسية في المركز الثاني بإجمالي يقدر بنحو 638.8 ألف سائح، في تأكيد على استمرار أهمية السياحة الروسية بالنسبة للمدينة، إذ يمثل السائح الروسي أحد أهم مكونات الحركة السياحية الوافدة إلى الغردقة منذ سنوات طويلة.
وحلت السوق البولندية في المركز الثالث بإجمالي يقدر بنحو 303 آلاف سائح، بينما جاءت السوق البريطانية بإجمالي يقدر بنحو 245.7 ألف سائح، فيما سجلت السوق التشيكية نحو 127 ألف سائح خلال الفترة نفسها.
وتعكس خريطة الأسواق السياحية الوافدة إلى الغردقة تنوعا في مصادر الحركة السياحية، بما يدعم قدرة المدينة على الحفاظ على معدلات تدفق مستقرة، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز المقاصد السياحية الشاطئية في مصر.





