QNB مصر يرتب تمويلا طويل الأجل لإنشاء حرم مدرسة دولية للأكاديمية العربية بالإسكندرية

رتب QNB مصر تسهيلا تمويليا طويل الأجل لصالح الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف دعم إنشاء حرم جديد لمدرسة دولية بمنطقة العامرية في محافظة الإسكندرية، في خطوة تعكس تنامي الاستثمارات في قطاع التعليم الدولي وتوسع المؤسسات التعليمية في تلبية الطلب المتزايد على الخدمات التعليمية ذات المعايير العالمية.
ويأتي المشروع ضمن استراتيجية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للتوسع في قطاع التعليم قبل الجامعي، من خلال إنشاء حرم تعليمي متكامل يستوعب نحو 3000 طالب، ويقدم المسارين التعليميين البريطاني والأمريكي، بدءا من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.
ويغطي التمويل المقدم من QNB مصر نحو 71% من إجمالي متطلبات تمويل المشروع، الذي يتضمن إنشاء مبنيين أكاديميين يضمان 150 فصلا دراسيا، إلى جانب توفير المعامل والمرافق التعليمية والبنية التحتية الداعمة، والمجهزة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول التحول الرقمي، وفقا للمعايير الدولية.
ويعكس التمويل توجه QNB مصر نحو دعم المشروعات ذات الطابع الاستراتيجي، وتعزيز دوره في تمويل القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، وفي مقدمتها قطاع التعليم، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة في مصر.
كما يعزز المشروع الشراكة الممتدة بين QNB مصر والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي بدأت منذ عام 1984، وشهدت على مدار أكثر من 4 عقود تقديم البنك مجموعة متنوعة من الخدمات المصرفية والتمويلية للأكاديمية، بما يدعم التعاون بين القطاع المالي والمؤسسات التعليمية.
وقال محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـQNB مصر، إن البنك يركز على دعم المشروعات التي تحقق قيمة مستدامة وتسهم في تطوير الخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن الحلول التمويلية التي يقدمها البنك وشراكاته مع العملاء تستهدف تمكين الاستثمارات الداعمة للنمو في القطاعات ذات الأولوية.
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن المشروع يمثل خطوة مهمة في استراتيجية الأكاديمية لتوسيع خدماتها التعليمية وتعزيز إسهامها في قطاع التعليم في مصر.
وأشار إلى تقدير الأكاديمية للعلاقة الممتدة مع QNB مصر على مدار أكثر من 4 عقود، مثمنا دور البنك في دعم تنفيذ المشروع الذي يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية للتوسع في الخدمات التعليمية.
ويأتي إنشاء الحرم الجديد في ظل نمو الطلب على التعليم الدولي في مصر، بما يعزز فرص التوسع في البنية التحتية التعليمية، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة تستهدف تطوير الخدمات التعليمية وربطها بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.





