بمشاركة 50 شركة وإتاحة 6 آلاف فرصة عمل.. وزير العمل ومحافظ الشرقية يفتتحان الملتقى القومي للتشغيل بالزقازيق لدعم الشباب وربط التعليم بسوق العمل

افتتح حسن رداد وزير العمل، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، فعاليات الملتقى القومي للتشغيل، المقام أمام كلية التجارة بجامعة الزقازيق، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون بين وزارة العمل ومحافظة الشرقية وجامعة الزقازيق، وبمشاركة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك في إطار جهود الدولة لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.
وتفقد وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق أروقة الملتقى وأجنحة الشركات المشاركة، حيث استمعوا إلى مسؤولي الشركات حول احتياجاتهم من العمالة والتخصصات المطلوبة، كما التقوا بعدد من الشباب المتقدمين للوظائف، واطلعوا على إجراءات التسجيل، مؤكدين أن التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص العمل يمثل أحد المحاور الرئيسية لنجاح منظومة التشغيل.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن تنظيم الملتقى القومي للتشغيل يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، مشيرًا إلى أن توفير 6 آلاف فرصة عمل من خلال مشاركة 50 شركة يمثل رسالة واضحة تؤكد تحرك الدولة بخطوات جادة نحو تمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل طاقاتهم إلى قوة إنتاجية تسهم في دعم مسيرة التنمية.
وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتهيئة المناخ الداعم للاستثمار، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم لسوق العمل يمثل الاستثمار الحقيقي الذي تبني به الأمم مستقبلها.
ومن جانبه، أكد حسن رداد وزير العمل أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة تقوم على الربط بين التدريب المهني وفرص التشغيل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة لمواكبة متغيرات سوق العمل.
وأوضح الوزير أن ملتقيات التوظيف أصبحت إحدى الأدوات الفاعلة لتحقيق التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص العمل، مشيرًا إلى أن دور الوزارة لا يقتصر على الإعلان عن الوظائف، وإنما يمتد إلى متابعة مدى جدية فرص العمل واستقرار العاملين داخل منشآت القطاع الخاص، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة تحقق مصالح العامل وصاحب العمل، وتدعم زيادة الإنتاج وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، أن الجامعة تتبنى رؤية تستهدف ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي، والتوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأشار إلى أن استضافة الجامعة للملتقى القومي للتشغيل تأتي انطلاقًا من دورها المجتمعي في دعم الطلاب والخريجين، وفتح قنوات اتصال مباشرة بينهم وبين مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارة والمعرفة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.
ودعا وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق شباب المحافظة إلى الاستفادة من الفرص التي يوفرها الملتقى، والتواصل المباشر مع الشركات المشاركة، والاستفادة من برامج التدريب والتأهيل وريادة الأعمال، مؤكدين أن بناء مستقبل مهني ناجح يتطلب اكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل، وأن الدولة مستمرة في دعم الشباب وتمكينهم باعتبارهم شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وحضر فعاليات الملتقى الدكتور أحمد عبد المعطي، والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبا محافظ الشرقية، ومحمد بطيشة السكرتير العام المساعد، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأحمد عبد الهادي مدير مديرية العمل بالشرقية، ووائل العاصي رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالشرقية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.






