«تينستورنت» تجمع 1.5 مليار دولار وترفع تقييمها إلى 6.2 مليار دولار بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

جمعت شركة «تينستورنت» الناشئة المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي 1.5 مليار دولار في جولة تمويل متأخرة، لترتفع قيمتها بعد التمويل إلى 6.2 مليار دولار، بما يزيد على ضعف تقييمها المسجل في ديسمبر 2024، في خطوة تستهدف دعم خططها لزيادة إنتاج الخوادم المخصصة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت وكالة «رويترز» أن الشركة، التي تتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأمريكية مقرًا لها، أعلنت إتمام جولة التمويل الجديدة يوم الاثنين، بقيادة شركتي «تريس كابيتال» و«إنوفيشن إكس»، وبمشاركة مجموعة من المستثمرين، من بينهم «آرك إنفست» و«سانديسك» و«مورجان ستانلي» و«تي. رو برايس» و«تيثر إنفستمنتس».
تمويل جديد لتوسيع إنتاج خوادم الذكاء الاصطناعي
تعتزم «تينستورنت» توجيه حصيلة التمويل إلى زيادة إنتاج خوادم «جالاكسي»، التي تضم عشرات الرقائق التي تطورها الشركة لتشغيل مجموعة متنوعة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تشمل روبوتات المحادثة ومساعدات البرمجة وأدوات توليد مقاطع الفيديو.
وتسعى الشركة إلى تعزيز موقعها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل تنامي الطلب على الرقائق والخوادم القادرة على تشغيل النماذج المتقدمة، بالتزامن مع توسع الشركات في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعتمد «تينستورنت» في تطوير رقائقها وبرمجياتها على بنية المعالجات المفتوحة المصدر «RISC-V»، التي تتيح تصميم المعالجات دون رسوم ترخيص مرتبطة بالبنية نفسها، بما يمنح الشركات مرونة أكبر ويحد من اعتمادها على الأنظمة الاحتكارية، مثل بنية «آرم».
قفزة في التقييم مقارنة بجولة ديسمبر 2024
تعكس جولة التمويل الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا في تقييم «تينستورنت» مقارنة بجولتها السابقة في ديسمبر 2024، عندما جمعت الشركة أكثر من 693 مليون دولار عند تقييم بلغ ملياري دولار قبل التمويل، بقيادة «سامسونج سيكيوريتيز» و«إيه إف دبليو بارتنرز».
ويأتي التمويل في وقت تحتدم فيه المنافسة بين شركات تطوير الرقائق لتوفير بدائل للمعالجات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد اهتمام المستثمرين بالشركات التي تقدم تصميمات مفتوحة المصدر أو حلولًا تقلل الاعتماد على منظومات التكنولوجيا المغلقة.
ويقود «تينستورنت» جيم كيلر، أحد أبرز مهندسي تصميم المعالجات، الذي سبق أن قاد جهود «تسلا» لتطوير رقائق القيادة الذاتية للسيارات الكهربائية، كما شغل أدوارًا رئيسية في تصميم الرقائق لدى «أبل» و«إيه إم دي».
وتستهدف الشركة الاستفادة من خبرات كيلر في تصميم المعالجات لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم المرتبطة بها، فيما يوفر التمويل الجديد دعمًا لخطط زيادة الإنتاج وتوسيع قدرتها على تلبية الطلب على حلول الحوسبة المتقدمة.





